استهدف طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، سوقاً مكتظاً بالمدنيين شرق ميدنة غزة، ما أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة آخرين، في حصيلة أولية.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" أن الحريق جراء القصف التهم جزءاً كبير من سوق عمر المختار الشعبي، وحاول المواطنون بأدوات بسيطة إطفاءه لكن دون جدوى.
وتحدثت مصادر طبية في المستشفى المعمداني عن وصول عدد كبير من الجرحى الأطفال نتيجة استهداف السوق بعدد من الصواريخ.
وفي سياق آخر، تعاملت مشافي قطاع غزة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، مع 145 شهيدًا ومصابًا، إثر استمرار العدوان العسكري الإسرائيلي على القطاع لليوم الـ 423 تواليًا، والمجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في التقرير الإحصائي اليومي، والذي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر جديدة ضد العائلات الفلسطينية في قطاع غزة.
وأوضحت وزارة الصحة: "وصل للمستشفيات 37 شهيدًا و108 جرحى، نتيجة مجازر الاحتلال الجديدة في قطاع غزة، خلال الـ 24 ساعة الماضية".
وأردفت: "لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
وارتفعت حصيلة العدوان العسكري الإسرائيلي وجريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 في قطاع غزة، إلى 44 ألفًا و466 شهيدًا، بالإضافة لـ 105 آلاف و358 مصابًا بجراح متفاوتة.
وبدعم أمريكي مطلق يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 147 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.