استشهد شاب وأصيب 4 فلسطينيين، صباح اليوم الأحد، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في منطقة تبة النويري غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة في النصيرات، بوصول شهيد، سبقه 4 مصابين إلى المستشفى جراء إطلاق الاحتلال النار تجاه تجمعات الأهالي، الذين ينتظرون العودة لمنطقة شمال القطاع.
ويحتشد آلاف النازحين في منطقة تبة النويري منذ أمس السبت، بانتظار السماح لهم بالعبور والعودة إلى شمال قطاع غزة.
وبات الآلاف ليلتهم في الشوارع رغم البرد القارص بعد أن فككوا خيامهم استعدادًا للعودة.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال النار أمس السبت، على عدد من النازحين قرب شارع صلاح الدين، شرق مخيم النصيرات، وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد المواطن رائد نوفل (43 عامًا).
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إنَّ فتى أصيب برصاص الاحتلال باليد عند "تبة النويري" غرب مخيم النصيرات؛ حيث يتجمع المواطنون النازحون الراغبون في العودة إلى شمال قطاع غزة.
وكان من المقرر أن يعود النازحون من جنوب قطاع غزة إلى شماله اليوم الأحد، مُشاة عبر شارع الرشيد – البحر، بينما يُسمح للمركبات بالعبور على شارع صلاح الدين ذهاباً فقط، وفقاً لاتفاق إطلاق النار بين فصائل المقاومة و "إسرائيل"..
ولا زال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يماطل في فتح طريق العودة للنازحين، رابطاً عودتهم بالإفراج عن الأسيرة أربيل يهود، التي تعود معوقات الإفراج عنها إلى "ظروف أمنية"، وفق المقاومة الفلسطينية.
وكان مصدر في المقاومة الفلسطينية قد صرح بأن جيش الاحتلال قصف مكان احتجاز "يهود" قبيل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بيوم واحد، منوهًا إلى أنه جرى التأكد من سلامتها وأنها على قيد الحياة.
وقالت حركة "حماس" في بيان لها أمس السبت، إن الاحتلال الإسرائيلي "لا زال يتلكأ" في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى؛ بمواصلة إغلاق شارع الرشيد ومنع عودة النازحين المشاة من جنوب قطاع غزة إلى شماله.
وحمّلت حركة "حماس" في تصريح صحفي لها، تلقته "وكالة سند للأنباء"، الاحتلال المسؤولية عن أي تعطيل في تنفيذ الاتفاق وتداعيات ذلك على بقية المحطات.