استشهد مواطنان وأصيب عدد من المرضى ومرافقيهم ، اليوم الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف مدخل قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.
وذكرت مصادر طبية أن عدد من المرضى والمرافقين أصيبوا بعد قصف الاحتلال بقنبلة من قبل مسيرة لمدخل مستشفى كمال عدوان اتجاه الأهالي الذين يتوافدون للمستشفى.
وأفاد مدير مستشفى كمال عدوان ،حسام أبو صفية، بتعرض المستشفى للاستهداف مرتين اليوم مما أدى لاستشهاد فتى ١٦ عاماً في المرة الأولى وإصابة عدد من المراجعين والمرضى.
كما واستشهد مواطن ٣٢ عاماً في الاستهداف الثاني لمدخل المستشفى وأصيب عدد من المرضى والمواطنين في مشهد متكرر يومياً.
وقال أبو صفية أن الوضع أصبح مأساوي في ظل عدم توفر الإمكانيات والمستلزمات والعمل لإنقاذ المصابين.
ويضيف "لا نعلم ما الذي يريده الاحتلال من مستشفى كمال عدوان في ظل أنه يقدم خدماته للأطفال والنساء".
وناشد العالم والمؤسسات الحقوقية لوقف العدوان على المؤسسات الطبية في شمال غزة واستهداف الكوادر الطبية وسلال الدماء في الشمال.
كما واستهدفت الطائرات المسيّرة الطواقم الطبية خلال محاولتها إخلاء الجرحى.
ومنذ الخامس من أكتوبر/ تشرين أول الفائت، يواصل جيش الاحتلال ارتكاب جرائمه وعمليات التطهير العرقي بحق الفلسطينيين في محافظة شمال غزة، ترافق ذلك مع تدمير أحياء سكنية كاملة ومنشآت وبنى تحتية، بالإضافة لمنع إدخال الإمدادات الغذائية والدوائية والمياه للسكان.
وتسبب العدوان الأخير حتى الآن باستشهاد أكثر من 3 آلاف و700 فلسطيني، وإصابة نحو 10 آلاف فلسطيني، مع خروج المنظومة الصحية عن الخدمة، حيث حذر مسؤولون بأوقات سابقة من أن "المصابين مصيرهم الموت شمال غزة بسبب نقص الإمكانيات الطبية".
واستنادًا لمعطيات حكومية نُشرت مؤخرًا فإنّ جثامين نحو 500 لـ 650 من الشهداء الفلسطينيين ملقاة في الشوارع والطرقات؛ تعذر انتشالهم بسبب الاستهداف المتكرر لطواقم الإسعاف والدفاع المدني وصعوبة التحرك في المنطقة.
وتتواصل حرب الإبادة الجماعية التي تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة، لليوم الـ 426 على التوالي، في ظل استمرار المجازر وارتكاب جرائم الحرب ضد المدنيين في مختلف أنحاء القطاع.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، إن جيش الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 48 شهيدًا و201 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.