قال الكاتب السياسي وسام عفيفة، مساء اليوم الاثنين، إن حركة حماس تعمل بكل قوة وجدية لوقف العدوان الإسرائيلي والوصول إلى اتفاق تهدئة.
وأوضح "عفيفة" في تصريحاتٍ إعلامية، أن الحركة أبدت مرونة في هذا السياق، وتأمل في أن تضغط الأطراف المعنية على الاحتلال لوقف الحرب، وإعادة النازحين إلى ديارهم، والانسحاب من الأراضي الفلسطينية.
وأكد "عفيفة" أن حماس تعتبر مصالح الشعب الفلسطيني أولوية، وأنه رغم شراسة العدوان، فإن المقاومة تواصل التصدي للاحتلال، مُبينةً ضربات قاسية للاحتلال في مناطق جباليا ورفح خلال الأيام الماضية.
وأشار إلى أن التسريبات الإعلامية التي تتداولها بعض وسائل الإعلام تهدف إلى الضغط على الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى نقل الأخبار من المصادر الرسمية وعدم الالتفات للأنباء التي تنقل صورة غير حقيقية.
وأشار إلى أن حماس والمقاومة تعبران عن موقفهما الرسمي بشكل مستمر، موضحًا أن وسائل الإعلام الموجهة تحاول إحباط معنويات الشعب الفلسطيني وإظهار صورة مغايرة لما يجري من مقاومة ضد الاحتلال.
وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية، عقدت الأسبوع الماضي اجتماعات فلسطينيّة ثنائيّة وثلاثيّة مع الجانب المصريّ، طرحت خلالها تفاصيل تشكيل لجنة تحمل اسم "لجنة الإسناد المجتمعيّ لقطاع غزّة"، المعنيّة بإدارة القطاع في "اليوم التالي" لانتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وعلى إثرها؛ انتشرت على وسائل إعلام عربية نسخة من وثيقة تشكيل "لجنة الإسناد المجتمعيّ" لإدارة قطاع غزّة، وهي مكوّنة من صفحتين توضّح "محدّدات تشكيل اللجنة، ومرجعيّتها، ومهامّها وصلاحيّاتها، وهيكلها التنظيميّ".
وجاء في الورقة أن مرجعية اللجنة الإدارية تابعة لحكومة الفلسطينية، وتتبع اللجنة النظام السياسي الفلسطيني الموحد، دون فصل غزة عن باقي الأراضي.
وتتشكل اللجنة من 10 إلى 15 عضوًا من الكفاءات الوطنية المستقلة.
وكان من المقرر أن يصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس موقفًا حيال تشكيل اللجنة المجتمعية خلال اليومين الماضيين، وفق الوعود التي قدمتها "فتح" للجانب المصري وحركة "حماس" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
يُذكر أنّ حركة حماس أعلنت في بيانٍ صدر عنها مساء الخميس الماضي، موافقتها على المقترح المقدم من في مصر حول تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي عبر آليات وطنية جامعة، وذلك بعد لقاءات معمقة جرت مع حركة فتح في القاهرة.