شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، بعمليات هدم لعشرات المنشآت التجارية والزراعية في مدينتي الخليل وطولكرم بالضفة الغربية.
ففي مدينة الخليل، قالت بلدية الرماضين إن آليات الاحتلال هدمت وأزالت ما يقارب 40 محلاً تجارياً متواجداً على مثلث الرماضين، في بلدة الظاهرية جنوب المدينة.
وبحسب البلدية، فقد أطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على المواطنين؛ لمنع وصولهم لهذه المنطقة.
وأشارت إلى أن عمليات الهدم والتنكيل بالممتلكات الخاصة بالمواطنين ما زالت مستمرة، علماً أن المحلات التجارية لم يمضِ على إخطارها أسبوعاً واحداً.
وتشكل هذه المحلات التجارية مصدر دخل للكثير من العمال الذين فقدوا عملهم بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وفي مدينة طولكرم، هدمت جرافات الاحتلال دفيئات زراعية في سهل دير الغصون – عتيل، شمال محافظة طولكرم شمال غرب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن جرافات الاحتلال هدمت بحماية قوة كبيرة من الجيش دفيئات زراعية للمزارعين محمد أبو شعيرة، وفادي العتيلي، من بلدة عتيل، ويوسف الحمد من دير الغصون، حيث يملكون 15 دونما في تلك المنطقة.
وأوضح المزاراع "العتيلي" في تصريحات صحفية، أن جيش الاحتلال هدم الدفيئات الزراعية المقامة على أرضه، والمزروعة بالخضراوات، ومنعوه من الاقتراب من المكان تحت تهديد السلاح، وأجبروه على مغادرته بالقوة.
وسلَّم الاحتلال "العتيلي" وعشرات المزارعين من عتيل ودير الغصون إخطارات في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، بوقف بناء البيوت البلاستيكية، وترخيص القائم منها في المنطقة المذكورة، والتي تقع في حوض رقم 8654، وتعود لـ30 مزارعاً.
بدوره، قال المدير العام للإغاثة الزراعية في محافظات الشمال عاهد زنابيط، إن الاحتلال لم يعطِ متسعا من الوقت لإجراءات الاعتراض، أو حتى تقديم تراخيص للدفيئات الزراعية.
وأكد أن الاحتلال يتعمد التضييق على المزارع، بهدف إجباره على ترك أرضه، بحجة عدم الترخيص، وتنفيذ مخططاته في إقامة منطقة عازلة.
وفي سياق آخر، أمهلت سلطات الاحتلال عشرات المنازل في مدينة نابلس بالهدم خلال 14 يوماً، مشترطةً عليهم هدمها ذاتياً، أو دفع تكلفةً مالية لقوات الاحتلال حتى تجرفها الآليات الإسرائيلية.
وتأوي هذه المنازل 50 عائلة فلسطينية، تعيش داخل حدود بلدية نابلس.