شدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، على أن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، "انتصارا لعدالة القضية الفلسطينية".
وقال "فتوح" في بيان صحفي له اليوم الأربعاء، اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إن التصويت لصالح حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره "دليل على العزلة المتزايدة لكيان الاحتلال العنصري على الساحة الدولية".
وأكمل: "يعكس التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، التأييد المتزايد للمجتمع الدولي للقضية الفلسطينية، ونبذ آخر احتلال عنصري على وجه الأرض".
ودعا "فتوح"، المجتمع الدولي إلى التصدي لجميع أشكال الانتهاكات والتهويد للأراضي الفلسطينية، خاصة خطة ضم والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.
ونوه إلى أن "حكومة الاحتلال اليمينية تنوي تنفيذ خطة ضم الضفة الغربية، الأمر الذي يعتبر جريمة ومخالفة لجميع القرارات الدولية والأممية".
ونبه إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي بـ "إلزام كيان الاحتلال" تنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وضرورة إنهاء جميع أشكال الانتهاكات وعلى رأسها الاستيطان والاعتداءات المستمرة في مدينة القدس وأماكنها المقدسة.
واعتبر رئيس المجلس الوطني، دعم مشروع قرار حق تقرير المصير، خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.
وجدد المطالبة، باتخاذ خطوات عملية لإنهاء حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة، ومحاسبة "إسرائيل" على انتهاكاتها وجرائمها المستمرة للقانون الدولي، وتحقيق السلام المبني على قرارات الشرعية الدولية.
والليلة الماضية، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بـ "الأغلبية الساحقة"، قراراً يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو ما رأت فيه وزارة الخارجية الفلسطينية، بدورها، "بارقة أمل".
وصوتت 172 دولة في الجمعية العامة لصالح القرار، فيما رفضته 7 دول فقط، وامتنعت 8 دول عن التصويت.