الساعة 00:00 م
الخميس 03 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

السعودية ترفض المساس بـ "الوضع التاريخي" للقدس

حجم الخط
قوات الاحتلال خلال حماية المستوطنين المقتحمين للأقصى.jpeg
الرياض - وكالة سند للأنباء

أكدت المملكة العربية السعودية، في بيان لوزارة الخارجية السعودية، اليوم الأحد، "رفضها القاطع" لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة ومقدساتها.

وطالبت الخارجية السعودية في تصريح صحفي لها اليوم، المجتمع الدولي بمحاسبة سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) على انتهاكاتها الخطيرة والمستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمدنيين الأبرياء في دولة فلسطين.

وأدانت اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس. موضحة: "تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة بأشد العبارات اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى الشريف بحماية من شرطة وقوات الاحتلال".

وأردفت الوزارة السعودية: "تجدد المملكة استنكارها مواصلة الانتهاكات السافرة للقانون الدولي واستمرار الاعتداءات الغاشمة والمتكررة على حرمة المسجد الأقصى".

وفي وقت سابق من اليوم الأحد، اقتحم قرابة الـ 400 مستوطن إسرائيلي باحات المسجد الأقصى بحماية من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها، في رابع أيام عيد الأنوار اليهودي "الحانوكا".

وشارك في اقتحام اليوم، وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، شلومو كرعي، على رأس عشرات المستوطنين وأدى "صلوات" في الأنفاق تحت الأقصى.

ودعت جماعات "الهيكل" المتطرفة إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال عيد "الحانوكا" اليهودي.

وأظهرت مشاهد مصورة، تأدية مستوطنين صلوات تلمودية وطقوس تلمودية وبشكل علني وخلفهما قبة الصخرة خلال اقتحامها المسجد الأقصى المبارك بحراسة الاحتلال.

وانطلقت يوم الخميس الماضي، احتفالات اليهود بما يُسمى عيد "الأنوار" العبري (الحانوكا)، وتنتهي يوم الثاني من يناير/ كانون الثاني المقبل، ويقتحم المستوطنون المسجد الأقصى على مدار 6 أيام منه، وقد قاد المتطرف إيتمار بن غفير الاقتحامات في أول أيام العيد، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة.

وخلال أيام هذا العيد يصرّ قادة وأنصار "جماعات الهيكل" المتطرفة على الاحتفال به داخل ساحات الأقصى، وعلى تنفيذ الطقوس الخاصة به، خصوصا في الساحات الشرقية للمسجد، وفي المقابل تشتد الهجمة على المقدسيين وتفرض قيودا على دخولهم إليه.