روى جد الشهيدة الطفلة ليلى الخطيب، التي ارتقت أمس برصاص الاحتلال بقرية مثلث الشهداء جنوبي جنين، لحظات إعدام جنود الاحتلال لحفيدته أمام ناظريه، وبين أحضان العائلة.
وقال بسام درويش، في تصريحات إعلامية، إنه فوجئ ليلة أمس بإطلاق قوات الاحتلال النار بشكل كثيف نحو المنزل، ما أدى لإصابة الطفلة ليلى (عامان ونصف) برصاصة في رأسها، استشهدت على إثرها.
وقال درويش "كنا نتعشى أنا وبناتي وزوجتي وحفيدتي ليلى، وتفاجأنا بصوت إطلاق الرصاص مباشرة علينا، نزلنا على الأرض للاحتماء، لكن سمعت صوت بناتي بيصرخوا بعد ما تصاوبت ليلى برصاصة في رأسها، ونازل الدم منها".
وتابع "صرخت على الجنود إنكم قتلتوا البنت، ولكنهم اقتحموا المنزل وعاثوا فيه وكسروه، وما لحقت أسعف ليلى لأنها استشهدت مباشرة".
وأكد درويش عدم وجود خطر على الجنود أو أي اشتباكات مسلحة في المكان، وأن ما جرى عملية إعدام.
وكانت وزارة الصحة أعلنت مساء أمس أن الطفلة ليلى محمد أيمن الخطيب (عامان ونصف) استشهدت متأثرة بجروح حرجة أصيبت بها برصاص الاحتلال في رأسها بمنطقة مثلث الشهداء في جنين.
يُذكر أن الطفلة الشهيدة ليلى هي وحيدة أمها، وقد توفي والدها قبل عامين وكان عمرها في حينه 6 شهور.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم السادس على التوالي، وسط استمرار حصار المخيم وتدمير عدد من المنازل والبنية التحتية.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها، منذ الثلاثاء الماضي، عن استشهاد 16 مواطنا، وإصابة واعتقال العشرات، إضافة إلى تدمير واسع بممتلكات المواطنين والمرافق العامة.