قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، حسام بدران، إن الشعب الفلسطيني اليوم أمام "نحن اليوم أمام "فرصة مميزة" لتحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية، التي تتناسب مع حجم التضحيات والعطاء الذي قدمه.
وأكمل بدران في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس: "باسم حركة حماس، نؤكد أن قلوبنا وعقولنا وأيدينا مفتوحة للجميع، لكل قوى الشعب الفلسطيني، من أجل تحقيق الوحدة المنشودة".
وتابع: "المعركة الأخيرة، رغم الألم والخسائر الكبيرة، كانت نقطة تحول مفصلية في تاريخ الصراع مع الاحتلال؛ رأينا شعبنا موحد في الميدان، وفي صموده وثباته، وفي مقاومته، ولم يبقَ أمامنا سوى الوحدة السياسية، وهي أمر نعمل عليه باستمرار".
وأكد أن الفلسطينيين في قطاع غزة "قدموا نموذجًا يُحتذى به في الصمود والتضحية". منوهًا: "غزة العصية على الكسر علمت العالم كله كيف تكون المقاومة والثبات".
وشدد على أن "كل قطرة دم فلسطينية سالت هي أمانة في أعناقنا".
وقال بدران، إن شعبنا في قطاع غزة قدم أروع الأمثلة في الدفاع عن النفس والكرامة والوطن. مردفًا: "غزة علمت العالم والأجيال القادمة كيف يكون الدفاع عن النفس وعن الكرامة وعن القضية وعن الوطن".
وأوضح رئيس مكتب العلاقات الوطنية في "حماس"، أن "طوفان الأقصى" جاء استكمالًا لتاريخ طويل من النضال الفلسطيني منذ عام 1948. مُجددًا التأكيد على أن "المقاومة هي حق طبيعي وواجب وطني يتوافق مع القوانين والأعراف الدولية".
واستدرك القيادي بدران: "طالما هناك احتلال، فلا بد من مقاومة. هذه طبيعة الحياة، وهذا منهج البشرية منذ القدم".
وأشار إلى أن "طوفان الأقصى" حقق أهدافًا مهمة، منها إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية، وإفشال مخططات التهجير التي روجت لها إسرائيل".
وأردف: "شعبنا يقول للعالم إن الراية البيضاء لن تُرفع، وإن إرادة المقاومة لا يمكن أن تتراجع، لقد دفعنا أثمانًا كبيرة، لكننا لن نكسر".
وختم القيادي في "حماس" تصريحاته: "الشعب الفلسطيني لن يتوقف عن المقاومة حتى ينال حقوقه كاملة؛ إما أن نأخذ حقوقنا، وإما أن تستمر المقاومة حتى يتحقق ذلك".