قالت صحيفة أمريكية، اليوم السبت، إن "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، توجه رسالة للعالم تفيد أنها لا تزال مسؤولة عن قطاع غزة، بينما اعتبرت الصحيفة طريقة الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين "مشهد مهين لإسرائيل".
ورأت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها، اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" أن هذا النمط بدأ مع إطلاق سراح أول أسير إسرائيلي منذ وقف العدوان على قطاع غزة، عندما تجمعت حشود من رجال المقاومة حول المركبات التي كانت تقل المجندات الإسرائيليات.
ولفتت "وول ستريت"، إلى أن "حماس" قدمت رسالة تؤكد بقاءها في غزة بقوة رغم كل الدمار الذي وقع فيه، وذلك بإطلاقها أسيرتين من أمام أنقاض منزل الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار.
وبيَّنت أن "حماس" تحاول أن تجعل من كل عملية إفراج للأسرى حدثاً يؤكد للجماهير انتصارها في هذه المعركة، معتبرةً ذلك استعراض يُظهر قوتها ويذل عدوها.
ورأت "وول ستريت جورنال" أن "حماس" تردع الطرف المقابل بهذه المشاهد، في حال فكر في عرقلة وقف إطلاق النار.
وأشارت الصحيفة إلى أن عروض "حماس" في عمليات إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين قد أغاظت حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
ودلَّلت الصحيفة على ذلك، بغضب "إسرائيل" ومنعها إطلاق سراح 110 أسرى فلسطينيين كان عليها إطلاقهم، لكن الوسطاء سارعوا لإبقاء الصفقة متماسكة، حتى أطلقت "إسرائيل" سراح الأسرى الفلسطينيين مرغمة.
وختمت الصحيفة أن مرحلة جديدة من المفاوضات غير المباشرة التي يقودها الوسطاء بين "إسرائيل" و"حماس" تبدأ يوم الإثنين؛ للتفاوض على صفقة دائمة، من شأنها أن تنهي الحرب وتشهد الإفراج عن بقية الأسرى الإسرائيليين.