تسلل 20 مستوطنًا حريدياً، فجر اليوم الأحد إلى جنوب لبنان؛ لزيارة ما يدعون أنه "قبر الحاخام آشي" في ما يُسمى "جبل شنان" المحاذي للحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.
ونقل موقع "واينت" الإسرائيلي عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن الحريديين اجتمعوا بمحاذاة الحدود، قبل أن يُبعدهم جيش الاحتلال عقب تسللهم الذي لم يكن الأوّل من نوعه.
وأكد الحريديون المتسللون أنهم دخلوا موقع القبر بهدف ترميمه، لافتين إلى أنهم في تواصل مع الجيش الإسرائيلي من أجل ترتيب القبر موقع صلاة ثابتا، وفق ما نقله الموقع الإسرائيلي.
فيما قالت شرطة الاحتلال في بيان لها، إنها أوقفت ثمانية منهم، مشيرةً إلى أنّه: "خلال الليل تلقت الشرطة بلاغاً من الجيش يفيد بتسلل مجموعة من الإسرائيليين إلى أراضي لبنان، بعدما عبروا الحدود في المنطقة الشمالية".
وأضافت أن "عناصر شرطة منطقة الشمال أوقفوا جزءاً من المشتبه بهم، قبل أن يُنقلوا للتحقيق في محطة الشرطة بكريات شمونة".
ولا يعد هذا التسلل الأوّل من نوعه، إذ أوقفت الشرطة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، خمسة حريديم من سكان مدينة عراد في النقب جنوبي فلسطين المحتلة، بسبب تسللهم إلى لبنان.
وإثر هذه الحادثة، ادّعى قائد مركز الشرطة في مستوطنة كريات شمونة، أن "الحريديين الخمسة كانوا في جولة في الشمال وأكملوا طريقهم للبنان"، دون أن يتطرق إلى هدفهم بالسيطرة على القبر.
ولفت قائد الشرطة في حينه إلى أن "لبنان دولة عدو، ودخول المواطنين عرّض حياتهم للخطر"، وفق تعبيره.