الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

"النونو": جادون في تنفيذ الاتفاق وسنحقق في جثمان "بيباس"

حجم الخط
المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية
غزة - وكالة سند للأنباء

قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، طاهر النونو، إن الحركة جادة في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون ثاني الماضي.

وبين "النونو"، في تصريحات إعلامية له، اليوم الجمعة، تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال الإسرائيلي يتلكأ بالمضي قدماً في مفاوضات المرحلة الثانية لأنه يريد إنهاء الاتفاق، وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي غير جاد في استرجاع أسراه أحياء.

ولفت إلى أن حركة "حماس"، ستفحص الادعاءات الإسرائيلية بشأن عدم استلام جثة الأسيرة، شيري بيباس، مشيراً إلى أن الأمر قد يتعلق بخطأ أو اختلاط أشلاء ضحايا القصف الإسرائيلي على الموقع الذي كانت توجد فيه الأسيرة.

وأكد "النونو"، أن الحركة أرادت إطلاق سراح كل المدنيين الإسرائيليين فوراً وبدون أي مقابل في الأيام الأولى للحرب، وأضاف "قلنا بوضوح إننا نود أن يتوقف إطلاق النار لنتمكن من تسليم جميع المدنيين الإسرائيليين".

ولفت إلى أن جميع الأسرى المدنيين كانوا أحياء في ذلك الوقت، لكن "نتنياهو" وجيشه هم من رفضوا هذا العرض، وبقينا نتحدث في هذا الأمر حتى وصلنا إلى الهدنة الأولى في شهر نوفمبر 2023، وعرضنا حينها تسليم عائلة "بيباس" الذين قتلوا قبل ذلك بوقت قليل، حيث أردنا تسليم الأم وجثماني ابنيها كجزء من إطار الصفقة، لكن الاحتلال رفض وهو المسؤول عن هذه المجزرة المروعة.

وأصدرت "حماس"، اليوم الجمعة، بيانا للرد على اتهامات إسرائيلية بتسليم جثة امرأة من غزة بدلا من جثة شيري أمس الخميس، وقالت إنها ستفحص الادعاءات الإسرائيلية "بجدية تامة" وستعلن عن النتائج بوضوح.

وأوضح "النونو"، أن احتمال وجود خطأ وارد فالتداخل في الجثامين قد يكون ناتجا عن استهداف الاحتلال للمكان الذي كانت توجد فيه العائلة الإسرائيلية مع فلسطينيين آخرين.

وأكد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف منطقة سكنية وهو يدرك أن هناك مجموعة من المدنيين الإسرائيليين الأسرى في هذا المكان، لافتاً إلى أن من يتحمل هذه المسؤولية هو من ارتكب هذه المجازر.

وشدد "النونو"، على أن الحركة والحكومة في غزة طالبت منذ سريان الاتفاق بإدخال الآلات والمعدات اللازمة لاستخراج جثامين الشهداء الفلسطينيين وكذلك جثامين الأسرى الإسرائيليين الذين قُتلوا في المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما نريد المعدات اللازمة لفحص الحمض النووي لمعرفة هوية الجثامين عند استخراجها حتى لا تختلط الجثامين ببعضها البعض.

وبين أن هذه المواد كنا نطالب بها باستمرار، لكن الاحتلال كان يماطل ويتلكأ، ثم الآن يقوم بهذه البكائية التي يتحدث بها، بينما نحن جادون في تنفيذ الاتفاق، وسنجري تحقيقاً لمعرفة الملابسات والتفاصيل المتعلقة بهذه الحادثة.

وختم بالقول إنه من الضروري معرفة كافة التفاصيل، خصوصاً أن المجموعة الآسرة قد استشهدت، والذين كانوا في الأسر قد قتلوا جميعاً، وهذه عملية يجري الاستفسار عنها والتحقيق في تفاصيلها، لكن لا يجب أن يزايد نتنياهو أو حكومته على جديتنا.

وفي هذا السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، أن نتائج فحص الجثث التي نقلت من غزة إلى "تل أبيب" أظهرت أن إحدى الجثث لا تعود لشيري بيباس، ولا أي أسير أو أسيرة آخرين.

وأشار البيان الإسرائيلي إلى أنه أبلغ أفراد عائلة بيباس أنه تم التعرف على ابنيهما، لكنه لم يتعرف على جثمان شيري.