الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

حالة من المشاعر المتناقضة..

بالفيديو فرح موجع.. فلسطينيون يعثرون على جثامين أبنائهم المفقودة

حجم الخط
جثامين مفقودة
غزة - وكالة سند للأنباء

هذه هي الحرب، تزرع في النفوس شعوراً متناقضاً لم يخطر على قلب بشر، حين يُصبح أقسى مُنى أهالي قطاع غزة أن يعثروا على جثامين أحبة لهم؛ فيتضح المصير الذي كان مجهولاً لأشهر طوال، ويا هناه لو كان جسداً كاملاً لم تنهشه الكلاب الضالة.

في مشهد تقشعر له الأبدان، احتشد عدد من أهالي قطاع غزة أمام مقبرة جماعية تضم شهداء مجهولي الهوية، يحدوهم الأمل الممزوج بالحزن في العثور على أثرٍ لأبنائهم المفقودين بين الجثث.

"والله هو!"

وفي لحظة تختصر حجم الفاجعة المتناقضة، غمرت السعادة قلب شاب أثناء عثوره على جثمان شقيقه، بعد خوف كاد يقتله من أن يضيع أثره إلى الأبد، في لحظة حملت خليطاً من الفرح القاسي.

وأظهر مقطعاً مصوراً رصدته "وكالة سند للأنباء" حالة من الفرح الشديد الذي انتاب فتىً فلسطينياً من قطاع غزة، أثناء عثوره على جثمان أخيه، بين مجموعة جثامين لشهداء مجهولي الهوية وآخرين كُتبت أسماؤهم على أكفانهم.

"هو والله هو الحمد لله، لله الفضل من قبل ومن بعد"، كانت هذه أولى العبارات التي تلفظ بها الفتى أثناء العثور على جثمان شقيقه، ثم أتبعها باحتضان أحد العاملين في طواقم الدفاع المدني.

وعثر الشاب على جثمان شقيقه بعد 50 يوماً من البحث المتواصل عن مصير شقيقه الذي لم يُعرف هل كان شهيداً أم أسيراً.

وفي مشهد يُثقل قلب أمٍ لم تلفَظ إلا بـ"حبيبي يما"، "حبيبي يما"، هذه السيدة الصابرة من مخيم جباليا تمكنت من العثور على جثمان ابنها الشهيد، الذي فقدته لأشهر جراء العدوان الإسرائيلي على غزة.

المفقودين في غزة..

وحيَّدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة 250 ألف مواطن فلسطيني؛ بين شهيد وجريح وأسير وخارج الوطن، تبعًا لإحصاءات صدرت عن الأمم المتحدة، والتي تتحدث عن خسائر بشرية تقترب من 60 ألف شهيد فلسطيني و150 ألف مصاب.

وتُقدِّر الجهات الفلسطينية وجود 20 ألف شهيد لا يزالون تحت الأنقاض؛ إضافة لآلاف المفقودين الذين لا يعرف مصيرهم لهذه اللحظة.

وتداعت جهات قانونية وحقوقية دولية لإنشاء مركز متخصص لشؤون المفقودين والمخفيين قسرا، في حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة ضد قطاع غزة منذ 16 شهرا؛ والتي تهدد قيادة الاحتلال باستئنافها بقوة حال فشلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي حوار سابق أجرته "وكالة سند للأنباء" مع الباحث الرئيسي في المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا غازي المجدلاوي، بيَّن أن هذه المبادرة تسعى "إلى توفير إطار مؤسسي يقدم الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي لعائلات المفقودين، وتوثيق جرائم الاختفاء القسري، والدفع نحو محاسبة مرتكبي هذه الجرائم محليًا ودوليًا".

وأوضح أن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة أفرزت "ظاهرة المفقودين والمخفيين قسرًا"، حيث تزايدت أعدادهم بمرور كل شهر، حتى وصلنا إلى الحديث عن أكثر من 14 ألف مفقود.