أدان مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPS) التصاعد المستمر للانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين في مدينة القدس خلال شهر رمضان.
واعتبر " مركز الصحفيين" في بيانٍ تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخةً عنه، أن الاعتداء على الصحفيين واعتقالهم واحتجازهم والتضييق على عملهم يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والإنساني.
وأشار المركز إلى أن إبعاد الصحفيين عن المسجد الأقصى يهدف إلى حجب توثيق الانتهاكات اليومية التي ترتكبها شرطة الاحتلال والمستوطنون بحق المصلين في ساحاته.
ودعا المنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على محاسبة إسرائيل على سياساتها القمعية بحق الصحفيين الفلسطينيين، مؤكدًا أن استمرار هذه الممارسات يشكل تهديدًا خطيرًا لحرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة.
وفي فبراير/شباط الماضي، كثّفت مخابرات الاحتلال استدعاء المقدسيين، مستهدفة بشكل خاص الأسرى المحررين في صفقة التبادل الأخيرة، حيث أبلغتهم بقرارات تمنعهم من دخول المسجد الأقصى.
ولم تقتصر قرارات الإبعاد على النشطاء، بل طالت أيضًا عددًا من الصحفيين والصحفيات، كان آخرهم نادين جعفر، التي اعتُقلت مساء يوم الثلاثاء من أمام المصلى القبلي، قبل أن يتم إبلاغها بقرار يمنعها من التواجد في المسجد، ثم أُفرج عنها لاحقًا.
ووثّقت "الجزيرة نت" 12 حالة إبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية شهر رمضان، فيما يُرجَّح أن يكون العدد الفعلي أعلى، نظرًا لتكتم بعض المقدسيين وتجنبهم مشاركة هذه المعلومات مع وسائل الإعلام خشية الملاحقة.