شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، حملة اقتحامات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللها إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والاعتداء على الشبان.
وفي نابلس، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت فوريك، شرق المدينة، حيث اندلعت مواجهات مع الأهالي، أطلقت خلالها الرصاص وقنابل الغاز السام بشكل كثيف، واحتجزت عددا من الأطفال واعتدت عليهم بالضرب.
وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بروقين غرب المدينة، وداهمت محلات تجارية ومنازل في البلدة، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة.
وشهدت بلدات وقرى سلفيت اقتحامات إسرائيلية واسعة مساء أمس، إضافة إلى تشديدات عسكرية على الحواجز المقامة على مداخل القرى خاصة في المنطقة الغربية، عقب إصابة مستوطن قرب مستوطنة "آريئيل"، في عملية إطلاق نار، وفشل الاحتلال في القب على المنفذ.
وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا جنوب الخليل، وأجبرت أصحاب محطة وقود ومحلات تجارية على إغلاقها في شارع البنوك.
واندلعت مواجهات إثر ذلك؛ أصيب خلالها 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال الحي، فيما اعتقل الجيش عدة شبان واقتادهم إلى جهة غير معلومة.
كما أفادت مصادر محلية باقتحام قوات الاحتلال قرية مراح رباح جنوب بيت لحم.
وخلال شهر فبراير/ شباط المنصرم، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 1475 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 230 اعتداء على الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفق تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وتركزت مجمل الاعتداءات في محافظات نابلس شمال الضفة الغربية بـ300 اعتداء، والخليل (جنوب) بـ267 اعتداء، ورام الله (وسط) بـ 263 اعتداء.