قال مكتب إعلام الأسرى، إن ما يجري في زنازين الاحتلال جرائم حرب مستمرة، حيث يتعرض الأسرى لأبشع وسائل التعذيب الجسدي والنفسي في ظل صمت دولي مخزٍ.
وأوضح "إعلام الأسرى" في بيانٍ تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الاثنين، أن السجّانين يعمدون إلى تكسير عظام الأسرى باستخدام الهراوات، إلى جانب اللجوء إلى الصعق الكهربائي بهدف تشويه أجسادهم وإلحاق أضرار دائمة بهم.
وأضاف أن التعذيب الوحشي يمتد ليشمل اعتداءات جنسية باستخدام أدوات حادة، بالإضافة إلى إطلاق كلاب بوليسية على المعتقلين، في محاولة لإذلالهم والنيل من كرامتهم.
وأشار المكتب إلى أن الأسرى يُجبرون على مشاهدة رفاقهم وهم يتعرضون للتعذيب حتى الموت، دون أن يكون لديهم القدرة على التدخل، مما يضاعف من معاناتهم النفسية ويجعلهم عرضة لضغوط نفسية قاتلة.
ويشهد الأسرى الفلسطينيون حالة من سلوك التوحش منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023، وما لبثت أن تحولت إلى فعل يومي ازدادت قسوتها مع حلول رمضان الأول بعد الحرب على القطاع، دون أن تفارق تفاصيل الاستهداف ذاكرتهم.
ويعتقل الاحتلال في سجونه ومراكز التوقيف والتحقيق التابعة له، وفقًا لمعطيات حقوقية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أكثر من 9500 أسير؛ حتى بداية شهر آذار/ مارس الجاري.
ويبلغ عدد الأطفال، في السجون الإسرائيلية، أكثر من 350 طفلًا (أقل من 18 عامًا)، بالإضافة لـ 20 أسيرة، و3405 أسرى ضمن الاعتقال الإداري (بدون تهمة واضحة)، فيما يبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة بـ "المقاتلين غير شرعيين"؛ الذين اعترفت بهم، 1555 أسيرًا. علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.