قال محافظ نابلس غسان دغلس، إن جيش الاحتلال ينفذ عملية اجتياح لمخيم العين شمال غرب مدينة نابلس، ويجبر العديد من العائلات على مغادرة منازلها.
وقال دغلس لـ وكالة سند للأنباء إن الجيش اقتحم المخيم فجر اليوم، وأغلق مداخله، وشن حملة تفتيش موسعة للمنازل، وانتشر جنوده بشكل مكثف في حارات المخيم.
ولفت إلى أن الجيش أجبر 35 عائلة على إخلاء منازلها في المخيم، وقام بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وأشار دغلس أن اجتياح المخيم ينعكس بشكل كامل على واقع مدينة نابلس، كون مخيم العين يقع على المدخل الغربي للمدينة، حيث أدى اجتياحه لإغلاق الشارع الرئيسي، وقطع الطريق نحو مدخل نابلس الغربي.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال اغتالت فجر اليوم، الشاب عدي القاطوني واعتقلت فاروق خالد، عقب استهداف مركبتهما بإطلاق نار قرب مخيم العين.
وأوضح مراسلنا: "شرع جيش الاحتلال بتنفيذ عملية واسعة في مخيم العين على المداخل الغربية لمدينة نابلس، شملت إخلاء منازل وتحصن في بنايات مطلة على المخيم، بعد ساعات من اغتيال أحد الشبان واختطاف جثمانه".
ويُعد مخيم العين؛ أول مخيم للاجئين الفلسطينيين، وأقيم عام 1948، وأطلق عليه اسم "مخيم رقم 1"، ويقطنه نحو 10 آلاف مواطن.
ويعيش المخيم أجواء صعبة منذ الساعة الـ 12:00 بعد منتصف الليل، عندما هاجمت قوة خاصة إسرائيلية مركبة في محيطه وأمطرتها بوابل من الرصاص، مما أدى لإصابة واستشهاد "القاطوني"؛ قبل اختطاف جثمانه، واعتقال "خالد".
وبيّن "مراسل سند"، أنه بعد انسحاب قوات الاحتلال، بساعة من المخيم، جددت اقتحامه، واحتلت بناية مطلة عليه في شارع السكة، ثم شرع جنود الاحتلال باقتحام أجزاء من مخيم العين وإجبار الأهالي على مغادرتها لخارج المخيم.
ونقل مراسلنا عن مواطنين قولهم إن قوات الاحتلال أبلغتهم بعدم العودة لمنازلهم في مخيم العين قبل 3 أيام.