قال الناطق باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، إن أي مقترح يستند للدخول لمفاوضات المرحلة الثانية ووقف دائم للحرب على قطاع غزة مرحب به ومحل نقاش.
وأكد "القانوع" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن "حماس" حريصة على "وقف نزيف الدم" ومنفتحة على أي جهود تفضي لوقف دائم للحرب على غزة والانسحاب الإسرائيلي منها.
وفي إطار استئناف الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على القطاع، شدد "القانوع" أن إغلاق الاحتلال طريق صلاح الدين، انقلابٌ تام على اتفاق وقف إطلاق النار، وإمعان في حصار غزة.
وأشار إلى أن قطاع غزة يتعرض لإبادة جماعية وحصار وتجويع، دون مراعاة حرمة لشهر رمضان أو مراعاة للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.
وأضاف أن الاحتلال يدمر الحياة في قطاع غزة ويتنصل من الاتفاق الموقع، بغطاء أمريكي وصمت دولي.
وبيَّن أن استدامة حالة الحرب لا تخدم إلا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستقبله السياسي، وتهدد حياة الأسرى في غزة.
واستأنفت حكومة الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجامعية ضد قطاع غزة، حيث كثفت منذ فجر أمس الثلاثاء، وبشكل مفاجئ وعنيف، غارات جوية واسعة طالت معظم مناطق قطاع غزة.
واستهدفت الغارات المدنيين وقت السحور، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 460 شهيداً حتى اللحظة، وعشرات المفقودين، ترتب عليه كذلك إغلاق طريق صلاح الدين الذي يصل شمال القطاع بجنوبه، بعد انسحاب القوات الدولية منه.
بينما يعيش الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة، أوضاعاً كارثية، نتيجة إغلاق المعابر ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود، منذ مطلع مارس/ آذار الجاري.