أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية بشدة، اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفي حسام شبات مراسل الجزيرة مباشر في غزة.
ونعت الشبكة، في بيان لها، الصحفي حسام، الذي ارتقى إثر قصف إسرائيلي استهدف سيارته في جباليا شمالي قطاع غزة، ليلتحق بكوكبة شهداء الجزيرة الذين ارتقوا خلال الحرب على غزة.
وأكدت شبكة الجزيرة الالتزام باتخاذ جميع الإجراءات القانونية لمقاضاة مرتكبي هذه الجرائم بحق صحفييها.
وعبرت عن تضامنها مع الصحفيين في غزة، حتى تحقيق العدالة ومعاقبة المسؤولين.
وطالبت الجزيرة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية عاجلة، لمعاقبة المتورطين في هذه الجرائم البشعة.
وجددت التزامها بتغطية ما يجري في القطاع والأراضي الفلسطينية كافة، رغم تعرض صحفييها للاستهداف والمضايقات.
وظهر الإثنين، استشهد الزميل الصحفي محمد منصور، مراسل فضائية "فلسطين اليوم"، إثر استهداف الاحتلال لمنزل في منطقة "بطن السمين" جنوبي مدينة خانيونس، في جنوبي قطاع غزة، وبعد أقل من ساعة على استشهاد منصور، ارتقى الصحفي حسام شبات، جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارته شمالي قطاع غزة.
وتواصل حكومة الاحتلال حرب الإبادة على قطاع غزة، التي استأنفتها فجر 18 مارس/آذار الجاري، من خلال غارات عنيفة طالت معظم مناطق القطاع، مخلّفة مئات الشهداء والجرحى.
وقال مركز "صدى سوشال"، مساء الاثنين، إن 10% من التحريض الإسرائيلي خلال شهر مارس/آذار الحالي استهدف الصحفيين بشكل مباشر، مشيرًا إلى تصاعد المنشورات التحريضية التي تدعو إلى قتل الصحفيين عبر منصات المستوطنين، خاصة على تلغرام.
وأوضح "صدى" في بيانٍ صحفي تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخةً عنه، أن مقتل الصحفيين حسام شبات ومحمد منصور تزامن مع هذه الحملة التحريضية، التي تقودها مجموعات متطرفة وحسابات مستوطنين.
وأشار "صدى" إلى أنه حذر في أكتوبر 2024 من تصاعد حملة التحريض الإسرائيلي ضد الصحفيين، لافتًا إلى أن حسام شبات كان من بين المستهدفين قبل اغتياله.