قاد وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء، اقتحامًا للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلية.
وأفادت مصادر إعلامية، أنّ 24 مستوطنًا بقيادة الوزير المتطرف "ابن غفير" اقتحموا الأقصى، على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية في باحاته.
وذكرت أنّ الوزير المتطرف "ابن غفير" تجول في ساحات المسجد الأقصى برفقة رئيس منظمة "منهيلت هارهبايت" الحاخام شمشون ألبويم.
وأشارت إلى أنّ أحد المستوطنين ارتدى قميصا يحمل صورة الهيكل خلال اقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم، فيما أبعدت شرطة الاحتلال التي أمنّت الاقتحام، حراس الأقصى عن باحات المسجد خلال اقتحام "ابن غفير".
حماس: استفزاز وتصعيد خطير
فيما وصفت حركة "حماس" اقتحام "ابن غفير" لباحات المسجد الأقصى صباح اليوم، بأنه "استفزاز وتصعيد خطير"، مؤكدةً أنّه يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، ومساعي حكومة بنيامين نتنياهو لتهويد المسجد المبارك، وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة.
ودعت "حماس" في بيانٍ لها تلقته "وكالة سند للأنباء" الفلسطينيين في الضفة إلى تصعيد حالة الاشتباك مع الاحتلال في كافة الأماكن، دفاعاً عن الأرض والمقدسات، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى.
كما دعت، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك الفاعل على كافة الأصعدة، لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد الأقصى واتخاذ خطواتٍ عاجلة تُجبر الاحتلال على وقف جرائمه.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها "ابن غفير" المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022.
وفي وقتٍ تتواصل اقتحامات المستوطنين لـ "الأقصى" وما يتخللها من انتهاكات لحرمته، يفرض الاحتلال قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية ومناطق بالقدس إليه؛ منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة.