اعتبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن ما ترتكبه "إسرائيل" في قطاع غزة، ليس عشوائيًا، بل يُجسّد نموذجًا متكاملًا لإرهاب الدولة المنظّم.
وقال المرصد، في بيان له، الخميس، أن وحشية "إسرائيل" في غزة تفوق تفوق في فظاعتها وتنظيمها واتساع نطاقها تلك التي ارتكبتها جماعات مسلحة مثل تنظيم داعش.
وأشار أن "تفجير روبوتات مفخخة في أحياء مكتظة بالمدنيين، يُجسّد سلوك تنظيمات إرهابية، بل ويفوقه في الوحشية والاستهتار بالحياة البشرية".
وذكر البيان أن جريمة الإعدام الميداني لـ 15 فردًا من الدفاع المدني والهلال الأحمر في رفح قبل أيام، تمثّل نموذجًا لنمط من الجرائم الوحشية التي تُحاكي ممارسات تنظيم "داعش".
واستدرك بيان المرصد بأن "المفارقة الصادمة تكمن في أن الجرائم الإسرائيلية التي تفوق من حيث المنهجية والخطورة، ما ارتكبته جماعات مسلحة مصنفة إرهابية، لا تحظى بأي مستوى من الإدانة يوازي جسامتها".
واستشهد نحو 80 فلسطينيًّا على الأقل بينهم أطفال، وأصيب آخرون، اليوم الخميس، جراء مجزرتين ارتكبهما الاحتلال، في حيي التفاح والشجاعية وسط قطاع غزة، واستهدف فيهما نازحين في مراكز الإيواء والمدارس.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 17 على التوالي؛ منذ خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في قطاع غزة، ارتكاب المزيد من المجازر والجرائم بحق المدنيين والنازحين؛ لا سيما في مدينتي خانيونس وغزة.