شددت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، على أن إعدام المسعفين في رفح "جريمة حرب موثقة" تكشف وحشية الاحتلال الإسرائيلي وتفضح الشراكة الأمريكية وصمت العالم.
وحمّلت الجبهة الشعبية في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بكامل مؤسساته الحقوقية والإنسانية والصحية المسؤولية المباشرة عن جريمة إعدام المسعفين في رفح.
ونوهت إلى أن الفيديو الذي صوره أحد الشهداء كشف عن استهداف الاحتلال المتعمد للمسعفين وطواقم الدفاع المدني في رفح.
وأوضحت: "اللقطات التي وُجدت في هاتف الشهيد رفعت رضوان تُظهر بوضوح أنهم كانوا يعملون وسط سيارات إسعاف تحمل إشارات واضحة ومضيئة تؤكد طبيعة مهامهم الإنسانية، ورغم ذلك تم استهدافهم بدمٍ بارد".
وأكملت: "هذا الفيديو يثبت بوضوح الطبيعة الإجرامية للاحتلال، ويكشف تواطؤاً دولياً صارخاً يرتقي إلى شراكة فعلية في جرائم الإبادة المرتكبة ضد شعبنا".
وقالت الجبهة الشعبية، إن استهداف المسعفين والدفاع المدني في رفح "جريمة حرب تثبت أن الاحتلال لا يفرّق بين مسعف أو مدني أو مقاوم".
وجاء في البيان: "محاولات الاحتلال المعتادة لتبرير جرائمه برواياتٍ أمنيةٍ واهية تهاوت أمام هذا التوثيق الصادم، الذي يُضاف إلى آلاف الشهادات الحية الموثقة، ويكشف حجم جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا".
ودعت "الجبهة الشعبية"، أحرار العالم إلى التحرّك العاجل لكسر حاجز الصمت، وتصعيد حملات الغضب والانتفاضات والعصيان المدني في وجه الاحتلال وداعميه، دفاعاً عن شعبنا ونصرةً للحق الفلسطيني.