الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

خاص بالفيديو مخلفات الاحتلال أفقدت محمد حجازي بصره وحرمته التمتع بطفولته

حجم الخط
الطفل محمد حجازي يفقد بصره بانفجار جسم من من مخلفات الاحتلال في جباليا
غزة – وكالة سند للأنباء

لم يعد الطفل محمد حجازي (7 سنوات) يلهو مع أقرانه في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بعد أن فقد بصره إثر انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال خالد حجازي، والد الطفل محمد لمراسل "وكالة سند للأنباء" إن ابنه الذي كان يلعب مع الأطفال بمحيط منزله، أمسك بقنبلة من مخلفات الاحتلال ولم يسعفه عمره الصغير لإدراك خطورتها، ظانا أنها لعبة، فانفجرت به وأدت لإصابته في عينه ويديه.

وأضاف: "سمعت صوت انفجار، فهرعت إلى المكان فوجدت محمدا مصابا وقد غطت الدماء وجهه ويديه".

نقل محمد إلى مستشفى كمال عدوان، ولكنه كان قد خرج عن الخدمة بسبب العدوان، فنقل لمستشفى الأندونيسي، وهناك قدموا له إسعافات أولية وطلبوا من والده نقله إلى مستشفى العيون.

وأوضح أنه أجريت لمحمد عملية طارئة للعينين تم فيها استئصال العين اليمنى والإبقاء على العين اليسرى رغم ضآلة فرص شفائها، على أمل علاجها.

وقال: "أخبرنا الطبيب أن محمدا يمكن أن يخسر عينه اليسرى إذا لم يسافر لاستكمال العلاج في الخارج".

وتحدث حجازي لمراسلنا كيف انقلبت حياتهم رأسا على عقب بعد إصابة ابنه.

وبين أن محمد كان قبل الإصابة يمضي وقته في اللعب كأي طفل في سنه، لكنه بعد الإصابة بدأ يكرر سؤال والده لماذا لم يعد يرى ولا يستطيع اللعب من الأطفال؟

وأضاف: "أمنية حياة محمد الآن أن يستعيد بصره".

ولم يتوقف أثر إصابة محمد عليه وحده، بل انعكست على عائلته.

وأوضح والده أنه ونتيجة لإصابة محمد أصبح هو ملازما له لرعايته، ما جعله غير قادر على ممارسة حياته الطبيعية والتنقل.

كما بات الأب يكرس جلّ وقته واهتمامه لابنه المصاب، على حساب رعاية طفلته ذات السنتين.

ووجه حجازي مناشدة لكل من له علاقة مساعدة ابنه في السفر لإكمال علاجه حتى يستعيد بصره في العين الباقية.

وتشكل المخلفات العسكرية والذخائر غير المنفجرة نتيجة عدوان الاحتلال على قطاع غزة تهديدًا دائمًا لحياة الفلسطينيين، وسط غياب الوسائل والتجهيزات اللازمة للتعامل معها، بفعل الحصار المفروض على القطاع، ما يفاقم من حجم الخطر المحدق بالسكان المدنيين.

وتشمل هذه المخلفات ذخائر وعبوات منفجرة وأخرى غير منفجرة وأجزاء من أسلحة وصواريخ حربية، وتمثل خطرا مستمرا على سلامة الفلسطينيين.

وحسب تقرير أممي سابق، تسببت هذه الذخائر باستشهاد وإصابة مدنيين، وعرقلت العمليات الإنسانية، مبينا أن 92 فلسطينيًا ارتقوا نتيجة هذه الذخائر وتم توثيقها وفقا لتقارير أولية، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحتى مطلع العام الجاري.