الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

من بينهم 66 ألف جندي..

نصف مليون إسرائيلي طلبوا تلقي الدعم النفسي منذ بداية الحرب

حجم الخط
انتحار الجنود الإسرائيليين.webp
القدس- وكالة سند للأنباء

كشفت صحيفة إسرائيلية، الثلاثاء، عن تفاقم الاضطرابات النفسية في صفوف جنود الاحتلال وعائلاتهم، بخاصة جنود الاحتياط، مع استمرار الحرب على غزة.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تقرير خاص صادر عن جمعية "عيران" للدعم النفسي الطارئ، أنها استقبلت أكثر من 66 ألف توجه من جنود الخدمة النظامية، وجنود الاحتياط، وأفراد من عائلاتهم، منذ بداية الحرب.

وتقدر الصحيفة أن العدد الحقيقي أكبر، إذ يتجنب كثيرون الإفصاح عن خلفيتهم العسكرية.

وبحسب ما نقلته يديعوت أحرونوت عن الجمعية، فإن الكثير من جنود الاحتياط يعانون مما يُعرف بمتلازمة "ذنب الناجي"، مشيرة إلى أن أحد المتوجهين قال حرفيًا إنه "كان يتمنى لو مات في غزة"، إذ يشعر بالذنب ليس فقط لبقائه على قيد الحياة، بل لأنه لجأ لطلب المساعدة.

 وأضافت أن العديد من جنود الاحتياط يشتكون من انهيار أعمالهم وفقدان مصادر رزقهم، إلا أن الشعور الطاغي بينهم هو الضغط النفسي الذي يُثقل كاهل عائلاتهم.

وأشارت الصحيفة أن نحو 31% من التوجهات تعلقت بمشاعر الوحدة والعزلة، و25% تطرقت إلى الألم النفسي والاكتئاب، فيما تناولت 20% من الحالات اضطرابات في العلاقات الشخصية مثل الزواج أو العلاقات الاجتماعية، في حين ارتبطت 4% من التوجهات بقضايا العنف أو الاعتداءات الجنسية.

وبينت أن الجمعية استقبلت، عبر الهاتف أو المنصات الرقمية، منذ اندلاع الحرب، أكثر من 500 ألف اتصال، معظمها من فئة الشباب.

وشكّل من تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا ما نسبته 20% من المتوجهين، أي أكثر من 100 ألف حالة، في حين شكل الشباب من 18 حتى 24 عامًا نسبة 12%، بينما بلغت نسبة الأطفال والمراهقين حتى سن 17 نحو 8%. وكانت النسبة الأقل بين من تجاوزوا سن 75، إذ لم تتعد 4%.

وأضافت الجمعية أن الحالة النفسية العامة التي فرضتها الحرب الطويلة هي وضع مخادع، إذ يبدو الناس وكأنهم يواصلون حياتهم بشكل اعتيادي، لكن تحت ضغط مزمن أصبح يشكل جزءًا من الروتين اليومي.