الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الحوار مع طفلك يحميه من التوحد

حجم الخط
الحوار مع طفلك.png
بيروت - وكالات

كثير من الأسر العربية، تفتقد لغة الحوار وثقافته؛ فهم يأكلون ويشربون ويذاكرون دروسهم أو يذهبون لعملهم، يجتمعون مرات على مائدة الطعام، أو أمام شاشات التلفزيون لكنهم لا يتحاورون.

المشكلة والعلاج من 2 - 12 عاماً

-الحوار الأسري جزء من التعليم الأساسي ينبغي أن يتلقاه الإنسان منذ الصغر؛ ليتعرف على العالم الخارجي من حوله وتتأسس لغة لديه، وحتى يشعر بأنه محبوب ومحمي، وإلا تعرض إلى التوحد وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين.

-محاورة الإبن تبدأ منذ الرضاعة، الأطفال يحتفظون بالصوت الذي يسمعونه ثم يعيدونه، حاوريه واقرئي له قصة صغيرة بصوتك.

-كلما كبر طفلك حاوريه أكثر وتبادلي الرأي معه، وعند المناقشة دعي عينيك في عينيه، استمعي جيداً له.

كذلك اسأليه أسئلة تعبر عن اهتمامك به، وأعيدي عليه ما سمعته ولا تنهريه حينما يخطئ، وشجعيه أن يقول رأيه ويختار بين الآراء.

-اجعلي من كل حدث يقوم به طفلك بداية لحوار؛ إن رجع من المدرسة فاسأليه، إن ذهب إلى عيد ميلاد صديق فحاوريه، وأن ذهب للنادي فلا تتركي الحدث يمر مرور الكرام.

-إن اجتمعتم أمام فيلم أو برنامج فأخبريه برأيك، واسأليه عن رأيه، هذا يقوي تركيزه ويدفعه للتدقيق فيما ينطق به.

-للآباء دور في النمو العاطفي والاجتماعي مع الابن؛ فمن خلال الحوار يتغلب على مشكلة الخجل، ويتعلم كيفية التعبير عن عواطفه، وتقوى علاقته بمن حوله ويزيد ثقته بهم.

-أبدي استعدادك في إغلاق أي جهاز تعملين عليه أو تشاهدينه لمجرد سماع ابنك، ولا تقاطعيه وتعاملي معه كما لو كان صديقاً، وانزلي إلى مستواه في التحدث لتزداد فاعلية الحوار.

-حوارك المستمر يعلم أبناءك الحوار مع الآخرين خارج نطاق المنزل، وبه تتعرفين على مستوى تفكيرهم ومكامن القوة والضعف في شخصيتهم.

-لا تربطي حوارك مع ابنك بوجود مشكلة؛ تحاوري معه لتخلقي المحبة بينكما وتكتشفي بعض مهاراته المكبوتة ومن ثم صقلها وتنميتها لديه.

طرق للعلاج:

-خلق الحوار أو التمهيد له لن يأخذ منك الكثير، فهي أسئلة وكلمات تفتح أبواباً من النقاش تكشف الكثير من جوانب شخصية الطفل في المدرسة.

كذلك ستعرفين إن كان هناك من يتنمر بطفلك أو إذا كان هو من يتنمر على أحد، وأي المواد التي يشعر فيها بضعف وأي منها يحبها.

-أخبرني بشيء أضحكك اليوم بالمدرسة؟ لو بإمكانك اختيار من يجلس بجانبك، من تختار؟ ما الكلمة الجديدة، أو ما الشيء الغريب الذي أخبرك به المعلم؟

-أخبرني عن الشيء الجديد الذي تعلمته اليوم؟ مع من تحب أن تلعب في الاستراحة؟ ما أحسن شيء حدث لك اليوم؟ ما الكلمة الأكثر استخداماً لدى المعلمة بالصف؟ ما الذي يجب أن تتعلمه أكثر في المدرسة؟

-أين تلعب في الاستراحة؟ من أكثر شخص تحبه ولماذا؟ ومن يضحكك في الصف؟ هل ترغب في تغيير مكانك في الصف ولماذا؟