أعلنت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس" سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم السبت، عن سلسلة عمليات تضمنت استهداف آليات عسكرية إسرائيلية، وقنص جنود وقصف حشود الاحتلال في محاور التوغل بقطاع غزة.
وأكدت "كتائب القسام" في بلاغ مقتضب عبر منصتها على "تلغرام"، أن المقاومين تمكنوا من تدمير جرافتين عسكريتين من نوع "D9"، بعبوات شديدة الانفجار شرق حي الزيتون في الثاني من يوليو/ تموز الجاري.
وفي 6 يوليو، دمر مجاهدو القسام دبابة "ميركفاه" إسرائيلية بعبوة شديدة الانفجار شرق حي الزيتون، وفقاً لبلاغ "القسام".
ويأتي هذا البلاغ، بعد إعلان جيش الاحتلال عن حدثين أميين تعرض فيهما الجنود لاستهدافات من المقاومة الفلسطينية في خانيونس جنوباً، وحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وفي بلاغ لاحق، قالت كتائب القسام: "تمكن مجاهدونا من قنص جندي إسرائيلي وإصابته إصابة قاتلة في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع".
ولاحقا، أعلنت كتائب القسام عن استهداف موقع قيادة وسيطرة للاحتلال شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة بقذائف الهاون.
من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصفها بقذائف الهاون النظامي (عيار 60) تحشدات الاحتلال على جبل الصوراني شرقي حي التفاح بمدينة غزة.
وفي بلاغ منفصل، قالت سرايا القدس إن مقاتليها أبلغوا -بعد عودتهم من خطوط القتال- عن تمكنهم من تدمير دبابة إسرائيلية بعبوة شديدة الانفجار -جرى هندستها عكسياً- أثناء توغلها شرق حي الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 04/07/2025.
وفي يونيو/ حزيران الماضي فقط، قتل 20 جنديا وضابطا إسرائيليا ليكون بذلك أكثر الشهور دموية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وبات رعب كمائن المقاومة المفاجئة والعبوات الناسفة يتفشى بأثر نفسي كبير على جنود الاحتلال والمجتمع الإسرائيلي الداخلي.
