أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن الموقف الأوروبي أمام رفض العقوبات على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يُغذّي الإبادة الجماعية في غزة ويكرّس الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية.
وقال "الأورومتوسطي" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن الموقف الأوروبي يجسّد تواطؤًا فعليًا مع "إسرائيل"، ويمنحها ضوءًا أخضر للاستمرار في استهداف المدنيين وتدمير مقومات بقائهم.
وأشار إلى أن اكتفاء الاتحاد الأوروبي بـ"مراقبة التزام إسرائيل بالاتفاق الأخير لتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة عن كثب، يعكس غيابًا مدويًّا للإرادة السياسية في ممارسة أي ضغط فعلي.
وبيَّن أن الترويج الأوروبي لإدخال المساعدات يرتقي إلى شراكة فعلية في هندسة التجويع، ويشكّل الوجه الآخر للدور الدموي الذي تؤديه مؤسسة "غزة الإنسانية".
وَعَدَّ حصر الاتحاد الأوروبي مطالبه بإرسال صناديق الطعام إلى غزة رغم كل ما يجري فيها من أهوال، يُمثّل خيانة صريحة للإنسانية بأكملها.
وطالب الاتحاد الأوروبي بالانتقال فورًا من بيانات التعبير عن "القلق" إلى خطوات عملية تضغط على "إسرائيل" لإنهاء الإبادة في غزة.
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قد رفضوا في اجتماعهم الأخير في بروكسل، الموافقة على فرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب حملتها العسكرية الوحشية على غزة، وتصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية.
ويهدد الموت 650 ألف طفل بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء، بينما يحتاج 12 ألفاً و500 مريض سرطان للعلاج، إلى جانب 60 ألف سيدة حامل معرضة للخطر؛ لانعدام الرعاية الصحية والغذاء.
وتتواصل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ 650 يوماً تحت أزيز الموت والجوع والحصار المدقع، بينما تستمر سلطات الاحتلال في تعنتها أمام إغلاق معابر قطاع غزة منذ 139 يوماً.
