تواصل آلة الحرب الإسرائيلية، لليوم الـ653 على التوالي، ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين في قطاع غزة، وسط تصاعد الاستهدافات المباشرة للنساء والأطفال، وتشديد الحصار الذي دفع القطاع إلى حافة الكارثة الإنسانية، مع تزايد المجاعة وارتفاع حاد في معدلات سوء التغذية، في ظل صمت دولي مطبق.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، إن 130 شهيدًا بينهم شهيدًا انتشلوا، وصلوا خلال الـ 24 ساعة الماضية لمستشفيات القطاع، إضافة لـ 495 مصابًا.
وبيّنت أن عدد شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات ارتفع إلى 922 شهيدًا وأكثر من 5,861 إصابة.
وأضافت وزارة الصحة، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 58,895 شهيدًا، و140,980 إصابة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023م.
فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الحرب في 18 مارس/ آذار الماضي وحتى اليوم 8,066 شهيدًا، و28,939 إصابة.
ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، وفق وزارة الصحة.
كما أعلنت الوزارة أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من المجوعين منتظري المساعدات، منذ فجر اليوم، 73 شهيدًا منهم 67 في شمال قطاع غزة، وأكثر من 150 إصابة، من بينها حالات خطيرة جدا.
آخر التطورات والأحداث الميدانية
أفادت الخدمات الطبية في الإسعاف والطوارئ، بانتشال 21 شهيدا و223 إصابة إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي منتظري المساعدات بمنطقة زيكيم شمالي قطاع غزة
وذكرت مصادر محلية وطبية متطابقة: "ما زالت عملية انتشال الشهداء والجرحى مستمرة من منطقة شمال غرب غزة بعد ارتكاب الاحتلال مجزرة صباح اليوم بحق منتظري المساعدات".
وأُعلن عن استشهاد المواطن محمد السوافيري من ذوي الاحتياجات الخاصة جراء سوء التغذية الناجم عن الحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وفق ما صرح مصدر في المستشفى المعمداني بغزة.
وأطلقت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قذائفها باتجاه منازل المواطنين في جنوب دير البلح وشرقي المدينة، وسط قطاع غزة.
وشنّت طائرات الاحتلال الحربية غارة على منطقة أم ظهير جنوب دير البلح. بينما قصفت مسجد عقبة بن نافع جنوبي المدينة، بالتزامن مع غارة أخرى على منطقة جنوب شرقي دير البلح.
واستهدف طيران الاحتلال الحربي بغارتين منازل المواطنين في حي الأمل شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال سكان محليون، إن طائرات إسرائيلية تحلق على علو منخفض في أجواء مدينة غزة ومروحيات عسكرية تهبط شمال المدينة.
ونسفت قوات الاحتلال عددًا من المنازل السكنية شمالي قطاع غزة. بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ووصل 7 شهداء وعدد من المصابين إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني "شفاء فلسطين"، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في الكلية التطبيقية بمواصي خانيونس.
وأعلنت وفاة الطفلة رزان ابو زاهر وسط قطاع غزة، بسبب المجاعة وسوء التغذية.
واستشهد أكثر من 67 فلسطينيًا وأُصيب العشرات من طالبي المساعدات الإنسانية، في مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، شمال غربي مدينة غزة، في واحدة من كبرى المجازر التي شهدها القطاع بحق المجوَّعين في الأسابيع الأخيرة.
وعُرف من أسماء المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق منتظري المساعدات في منطقة شمال غرب غزة:
1- حسن حسين ابو دان
2- فادي سليمان طوطح
3- مصلح محمد مصلح عبد ربه
4- إسماعيل سامح البسوس
5- يوسف عاهد ابو يوسف
6- محمد جهاد العفيفي
7- تامر تيسير شحيبر
8- محمد عوني علوان
9- مازن علي ابراهيم طافش
10- رائد وائل محمد طه
11- ابراهيم محمد محمد مسعود
12- محمد إبراهيم مختار سلامة
13- حسين عماد محمد الزهيري
14- شريف حلمي محمد عفانة
15- ابراهيم اسامة ابراهيم ابو طبيخ
16- وليد عبد الحي سالم ديب
17- رمزي محمد خالد النجار
18- علي ايمن ابو توهة
19- محمود جمال حسين حجو
20- إيهاب جبر جمال الفيومي
21- محمود نصر الدين محمود شعبان
22. كمال حسين عبد الفتاح الغول
23. أحمد محمد احمد عزيز
24. خالد محمد زكي جاد الله
25- الطفل :محمد حسين العشي
26- محمد رمزي موسي
27- ماجد سامي منصور
28- فؤاد جمال فؤاد الغرة
29- سلمي محمد محمود نبهان
كما وصل شهيدان إلى مستشفى السرايا الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالإضافة إلى 90 إصابة بجروح مختلفة، بينها حالات خطرة، فيما وصل جثمان أحد الشهداء إلى المستشفى المعمداني بمدينة غزة.
كذلك، أعلن مستشفى القدس التابع للجمعية بمدينة غزة، استقبال تسع إصابات حرجة جرى تحويلها من مستشفى الشفاء، موضحًا أن معظم الحالات المحوّلة تعاني من جروح خطيرة، وتعمل الطواقم الطبية على تقديم الرعاية العاجلة لها وسط ظروف طبية وإنسانية صعبة.
فيما لا يزال عدد من الشهداء مجهولي الهوية، وقد تكدست أروقة المستشفيات بجثامينهم إلى جانب الجرحى وسط نقص حاد في المعدات الطبية وعجز على تقديم الرعاية المطلوبة.
ويواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.
في أعقاب ذلك، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من دخول القطاع في مرحلة موت جماعي، مع استمرار الحصار الإسرائيلي الكامل منذ أكثر من 140 يومًا، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، بما في ذلك حليب الأطفال والوقود والدواء.



