الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الدفاع المدني: الاحتلال يُكثف استهداف المنشآت المدنية في غزة

خاص بالفيديو سوء التغذية يعصف بالأطفال في مستشفى الرنتيسي بغزة

حجم الخط
سوء التغذية في غزة
غزة – وكالة سند للأنباء

تتفاقم معاناة الأطفال المرضى في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة نتيجة حرب الإبادة الجماعية والتجويع التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، ويتهدد الكثير منهم خطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد في ظل نقص الدواء والغذاء الكافيين.

وقال د. أحمد بصل، رئيس قسم التغذية في مستشفى الرنتيسي، إن الأطفال المرضى في المستشفى، كما في ظل أنحاء قطاع غزة، وصلوا لمرحلة سوء تغذية شديدة ومن النوع الخطير جدا.

وأشار في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء" إلى أنتشار حالات الوفيات نتيجة سوء التغذية بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة، نتيجة عدم توفر الغذاء والماء، وبسبب الدخل المادي السيئ للأهالي.

وبين أن معظم الحالات الموجودة في المستشفى هي حالات سوء تغذية من الدرجة الثالثة فما فوق.

وأضاف: "بسبب نقص الغذاء من دقيق ومواد غذائية خاصة الفواكه، وصل الأطفال إلى مرحلة سيئة من مراحل سوء التغذية".

وأوضح أن المستشفى يعاني من نقص في الأدوية بشكل كبير، وأردف: "نتعامل مع حالات المناعة بأقل الإمكانيات، وحاليا لا نقدم وجبات طعام للمرضى".

وأهاب د. بصل بالجميع مساعدة أهل غزة، مشددا أن الوضع الصحي فيها كارثي بفعل الحصار.

وتتفاقم أزمة نقص حليب الأطفال في غزة مع استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق، حيث يمنع الاحتلال دخول جميع المساعدات الإنسانية منذ مارس/ آذار الماضي، بما فيها حليب الأطفال والمكملات الغذائية العلاجية، ولم تسمح سوى بمرور كميات محدودة.

وفي ظل استمرار العدوان والأزمة الإنسانية في غزة، تُواجه الأمهات تحديات غير مسبوقة في إطعام أطفالهن، إذ إن سوء تغذية الأمهات أو استشهادهن يحرم العديد من الأطفال من الرضاعة الطبيعية، ما يزيد الحاجة إلى حليب الأطفال الصناعي بشكل كبير.

الطفلة جودي العارور، البالغة من العمر 6 شهور، ترقد في مستشفى الرنتيسي إلى جانب عدد كبير من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد.

وقالت آلاء العارور، والدة جودي، لـ"وكالة سند للأنباء" جئت بها للمستشفى بعد اصابتها بسخونة والتهابات بالصدر وسوء تغذية حاد".

وأشارت إلى تردي الوضع الصحي نتيجة عدم توفر الأدوات الطبية بشكل كافي، وعدم توفر حليب للأطفال يمكن من خلالها تحسين الحالة الصحية لطفلتها، وذلك بسبب إغلاق المعابر ومنع دخول أي مساعدات.

وأمس السبت، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة وشيكة تهدد أرواح 100 ألف طفل في قطاع غزة بينهم 40 ألف رضيع أعمارهم أقل من عام واحد، بسبب منع الاحتلال إدخال الحليب والمكملات الغذائية المخصصة لهم.

ولفت "المكتب الحكومي" في بيانٍ، إلى أنّ الأمهات بتن يرضعن أطفالهن المياه بدلاً من حليب الأطفال منذ أيام، وذلك نتيجة سياسة التجويع والإبادة التي ينتهجها الاحتلال.

وسجلت المستشفيات والمراكز الصحية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً يومياً بمئات حالات سوء التغذية الحاد والمهدد للحياة، دون أي قدرة على الاستجابة أو العلاج بسبب شبه الانهيار للقطاع الصحي وانعدام الموارد الطبية والغذائية.

ووفقًا لإحصاءات نشرتها وزارة الصحة، فإنّ العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 133 حالة وفاة، من بينهم 87 طفلاً، منذ أكتوبر/ تشرين أول 2023.