أكدت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، أن مناورة "الممرات الإنسانية" والحلول الجزئية لإدخال المساعدات لقطاع غزة "لن تنقذ شعبنا من براثن الموت على يد آلة القتل الجماعي والمجاعة والتعطيش".
وصرحت "الجبهة الديمقراطية" في بيان صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، بأنه: "ليس خافياً أننا نقف أمام مناورة أميركية إسرائيلية، تهدف إلى التهرب من الضغط العالمي الذي يأخذ مداه هذا الأسبوع، في إدانة الحرب الإسرائيلية وحصارها للقطاع".
وقالت إن هذه المناورة مكشوفة الأهداف، تحاول أن تبرئ الجانبين الإسرائيلي والأميركي من مسؤولية إفشال المفاوضات، وقطع الطريق على حل يفضي إلى الوقف العام للحرب.
وأكملت: "هدف هذه الخطوة منع الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال، وإدخال المساعدات غير المشروطة لشعبنا، وإعادة بناء المنظومات الصحية والتربوية والغذائية التي دمرها جيش الاحتلال بالأسلحة الأميركية".
ودعت "الديمقراطية"، إلى حل يستجيب لحقوق الفلسطينيين في قطاع غزة، بـ "الخلاص" من الاحتلال والتشرد والجوع والمرض، ويعيد الحياة الكريمة لأبناء القطاع.
وطالبت بـ "فتح الباب" أمام الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره على أرض غزة ورسم مستقبله الوطني، والظفر بحقوقه الوطنية المشروعة، بالحرية وتقرير المصير والاستقلال.
