الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

عشائر غزة: استمرار إغلاق المعابر مشاركة في خنق القطاع

حجم الخط
معابر غزة
غزة – وكالة سند للأنباء

طالبت الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة بفتح ممرات إنسانية دائمة تضمن تدفقًا منتظمًا وشاملًا للمساعدات الإنسانية، والخدمات الطبية والبيئية، والبنية التحتية، وخيم الإيواء العاجلة، مؤكدة أن استمرار إغلاق المعابر وتقييد تدفق الإغاثة يُعد مشاركة فعلية في خنق غزة وتجويع سكانها.

وشددت الهيئة، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، على ضرورة أن تقوم مصر بدور فاعل في فتح هذه الممرات الإنسانية، بما يُنقذ ما تبقى من حياة في القطاع المحاصر، خاصة في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الإنسانية.

كما دعت الهيئة إلى تفعيل دور وكالة "أونروا" في استلام وتوزيع المساعدات، ضمن آليات أممية شفافة تضمن وصولها العادل إلى كل أسرة، محذّرة من أن تعطيل الاحتلال المتعمد لعمل الوكالة يفاقم الفوضى والنهب، ويحرم آلاف العائلات من حقها في الإغاثة.

وأكدت أن أونروا تمتلك من البيانات والإمكانات ما يؤهلها لتولي هذه المهمة، ما يجعلها الجهة الأجدر بالتوزيع المنظّم والعادل للمساعدات، في ظل عجز بقية الجهات أو محاولات بعض الأطراف الاستفراد بها بطرق غير قانونية.

لجنة الطوارئ المركزية: تصريحات مصرية حول دخول المساعدات "لا تعكس الواقع"..

وفي تصريحاتٍ موازية، انتقدت لجنة الطوارئ المركزية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، التصريحات الصادرة عن بعض الجهات الرسمية المصرية بشأن دخول أعداد كبيرة من شاحنات المساعدات عبر معبر رفح، مؤكدة أن هذه البيانات لا تعكس الواقع الفعلي على الأرض.

وقالت اللجنة، إن ما يُعلن عن دخول مئات الشاحنات يوميًا "لا يتوافق مع ما ترصده البلديات والجهات المختصة في القطاع"، داعية إلى الشفافية في نقل الأرقام الحقيقية المتعلقة بحركة الشاحنات والمواد الإغاثية عبر المعبر.

وطالبت اللجنة السلطات المصرية بفتح فوري وغير مشروط لمعبر رفح أمام المساعدات الإنسانية، دون قيود أو اشتراطات، محذّرة من أن استمرار التنسيق "المعقد والمذل"، على حد وصفها، يعيق دخول المستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والخدمات الأساسية.

ودعت اللجنة القاهرة إلى تحمل مسؤوليتها العربية والإنسانية تجاه ما يجري في غزة، والكف عن "صناعة وهم التضامن"، عبر بيانات إعلامية "لا تطعم جائعًا ولا تنقذ جريحًا".

وكانت منظمة "أوكسفام" قد حذرت من أن ما يجري في قطاع غزة بلغ المراحل النهائية من كارثة إنسانية شاملة، مشيرةً إلى أن "فتات المساعدات" التي تدخل القطاع لن يكون كافيًا لمنع موت جماعي على نطاق لا يمكن تصوره.

وانتقدت "أوكسفام" الاكتفاء بعمليات إنزال جوي مؤقتة و"وقفات قصيرة" لإدخال كميات محدودة من المساعدات، واصفة إياها بأنها "لا تكفي مطلقًا" لمنع الكارثة.

ودعت إلى تحرّك دبلوماسي عاجل وقوي، واتخاذ إجراءات تقييدية فورية من أجل فرض وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط، وكسر الحصار الإسرائيلي، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بحرية وأمان في جميع أنحاء القطاع.

من ناحيتها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن "كل المحاولات البائسة لنفي حقيقة المجاعة تعريها أعداد المتقاطرين إلى أقسام الطوارئ، وأعداد الوفيات التي طالما حذرت من حدوثها".

ووفقًا لاحصاءات محدثة نشرتها وزارة الصحة ظهر اليوم، فإنّ العدد الإجمالي لوفيات المجاعة و"سوء التغذية" منذ أكتوبر/ تشرين أول 2023 ارتفع إلى 154 حالة وفاة، من بينهم 89 طفلًا.