الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

خطر محدق يهدد الأطفال والنساء..

استمرار إغلاق المعابر ينذر بكارثة إنسانية في قطاع غزة

حجم الخط
إغلاق معبر كرم أبو سالم.jpeg
غزة- وكالة سند للأنباء

تواصل "إسرائيل" حربها ضد قطاع غزة باستخدام سلاح التجويع والتعطيش وفرض الحصار المطبق، وإغلاق معابر القطاع للأسبوع الثاني على التوالي، وذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية، أغلب ضحاياها هم من الأطفال والنساء.

وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، إن استمرار إغلاق الاحتلال لمعابر قطاع غزة أدى إلى توقف عشرات المخابز وشلّ قطاع المواصلات، مما يعمّق المأساة الإنسانية في غزة بشكل غير مسبوق.

وأضاف الثوابتة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي أقدم بعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، على إغلاق شامل لكافة معابر قطاع غزة، متسببًا في تفاقم الأوضاع الإنسانية والكارثية في جميع القطاعات الحيوية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.

وأوضح الثوابتة أن هذا الإغلاق أدى لتعطيل إدخال الوقود وغاز الطهي، ما تسبب في توقف عشرات المخابز عن العمل، مما يهدد الأمن الغذائي لأكثر من 2,4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة يعانون أصلاً من ظروف معيشية قاسية بفعل الحرب وتداعياتها والحصار.

وشدد على أن منع إدخال المواد الأساسية، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة، يرقى إلى جريمة خنق جماعي تمارسها قوات الاحتلال بسبق الإصرار والترصد.

كما أدى منع إدخال الوقود للقطاع بشلل كامل لقطاع المواصلات، وتعطيل حركة المواطنين وشلّ قدرتهم على الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية، وحرمان آلاف المواطنين والموظفين والعمال من الوصول إلى مصالحهم وأماكن عملهم، وفق الثوابتة.

وحذّر الثوابتة من التداعيات الكارثية لهذا الإغلاق، مطالبًا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر بشكل عاجل ودون قيود، والسماح بدخول الوقود ومواد الإغاثة.

وختم بالقول: "لن نقبل أن يُترك شعبنا الفلسطيني يواجه الموت جوعًا وبردًا ومعاناةً، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والقانونية تجاه هذه الجريمة المستمرة".

الأطفال والنساء في واجهة الخطر..

من جهتها، حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة من استمرار إغلاق المعابر وانعاكسه على قطاعي المرأة والطفل، مشيرة إلى أن ذلك سيفاقم من معاناتهم ويعرض حياتهم للخطر الشديد نتيجة نقص الاحتياجات الأساسية وأدنى متطلبات الحياة.

وأشارت الوزارة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" إلى أن قطاعي النساء والأطفال يشكلان 70% من ضحايا العدوان وحرب الإبادة الجماعية، حيث بلغ عدد الشهيدات 12,316 من إجمالي 48,346 شهيداً حتى اليوم.

  • تشكّل النساء والأطفال ما نسبته 69% من إجمالي الجرحى البالغ عددهم 111,759 جريحاً، وفق بيان الوزارة.

وأوضحت، أن 70% من المفقودين في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي هم من النساء والأطفال، حيث بلغ عددهم 14,222 مفقوداً، كما اضطر نحو مليونَيْ شخص على النزوح من منازلهم خلال الحرب على القطاع، نصفهم من النساء والأطفال.

وبحسب بيان وزارة التنمية، فمن المتوقع أن تلد ما يقدر بنحو 50 ألف امرأة حامل في غزة في ظروف مزرية على نحو متزايد.

وقالت وزارة التنمية إنه تم استهداف الأطفال والنساء خلال الحرب، فكان من بين الشهداء 17881 طفلًا، منهم 214 رضيعًا ولدوا وماتوا خلال العدوان، كما خلّفت الحرب أكثر من 38 ألف طفل منهم 17 ألف طفل فقدوا كلا الوالدين.

فيما قتل الاحتلال 12316 امرأة، في حين أشارت التقارير إلى أن أكثر من 690 ألف امرأة وفتاة في فترة الحيض لا يحصلن إلا بشكل محدود على منتجات النظافة الخاصة بالدورة الشهرية، وفقا لصندوق الأمم المتحدة للسكان.

وطالبت وزارة التنمية في بيانها المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية كافة، لضرورة توفير دخول الدواء والغذاء وكافة الاحتياجات الإنسانية الضرورية لأهالي قطاع غزة وأهمها احتياجات النساء والأطفال.

كما شددت على ضرورة وقوف المجتمع الدولي أمام مسؤولياته والخروج من دائرة الصمت والإدانة إلى دائرة القرار، والالتزام بتنفيذ ما أصدره من مرجعيات دولية للقانون الدولي الإنساني في إطار الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الانسان، لوقف الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

وطالبت الوزارة في بيانها، الصليب الأحمر الدولي بمتابعة أحوال الأسرى والأسيرات من الأطفال والنساء والحد من الانتهاكات المرتكبة بحقهم، إلى جانب مطالبة مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال بفتح المعابر وإدخال الاحتياجات الإنسانية.

وفي تصريح سابق لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أكدت تشخيص أكثر من 4 آلاف طفل وامرأة حامل ومرضعة بسوء التغذية الحاد في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار.

وأشارت "أونروا" في تصريح تابعته "وكالة سند للأنباء" إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصارًا مطبقًا على الناجين من الإبادة في غزة، حيث يمنع دخول المساعدات الإنسانية والامدادات الطبية منذ 12 يوما.

ويعاني سكان قطاع غزة حصاراً مشدداً للأسبوع الثاني، جراء منع الاحتلال إدخال الغذاء والدواء والوقود والمواد الأساسية للقطاع.