الساعة 00:00 م
الخميس 03 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

خاص بالفيديو حرب تجويع في قطاع غزة.. إغلاق المخابز يُنذر بكارثة إنسانية

حجم الخط
مخابز غزة
غزة - وكالة سند للأنباء

تشتد أزمة الإمدادات الإنسانية في غزة، منذ أن منعت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، دخول المساعدات والوقود إلى القطاع المحاصر مطلع مارس/ آذار المنصرم، أدى ذلك لإعلان توقف المخابز عن العمل؛ ما ينذر بتفشي المجاعة.

إذ أكد برنامج الأغذية العالمي، أمس الثلاثاء، أن جميع المخابز المدعومة من قبله وعددها 25 في قطاع غزة أغلقت أبوابها بسبب نفاد الدقيق والوقود المتوفر لديه.

وأوضح أن البرنامج كان يوزع يوميًا أكثر من 306,000 كيلوغرام من دقيق القمح لتشغيل المخابز في جميع أنحاء القطاع، بالإضافة إلى الخميرة والسكر والملح.

وأشار إلى أنه مع استمرار إغلاق الحدود ومنع دخول المساعدات، نفدت الإمدادات اللازمة، مما أدى إلى وقف دعم إنتاج الخبز في جميع المخابز المدعومة من البرنامج.

وعبرت مواطنة بغزة عن يأسها قائلة: "لا يوجد طحين ولا خبز، ووصل سعر كيس الطحين إلى 700 شيكل، كل يوم بعد الفجر كنت أقف في الطابور أمام المخبز وحتى آذان المغرب للحصول على ربطة خبز واحدة".

وأضافت خلال حديثها لـ"وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أنها لم تعد تقوى على الخبز على "أفران الحطب" بسبب الأمراض التنفسية الناجمة عن إشعال النار، مناشدة بفتح المعابر لإدخال المساعدات والغاز.

وتقدم المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي الخبز للفلسطينيين بأسعار رمزية تصل إلى 2 شيكل، للربطة الواحدة التي تزن 2 كيلو غرام بعدد أرغفة متوسطة الحجم تتراوح بين 23-24، وسط حالة غلاء اجتاحت البضائع والسلع الشحيحة.

من ناحيته أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية بغزة، أمجد الشوا، أن الأوضاع الإنسانية بغزة وصلت إلى تدهور غير مسبوق على كافة المستويات.

وأضاف الشوا، أن المخابز أغلقت أبوابها، وقلصت التكيات الخيرية، الوجبات التي تقدمها لسكان قطاع غزة، محذراً من توقف خدماتها أيضاً، الأمر الذي سيؤثر على حياة وصحة المواطنين."

وأشار إلى نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، محذراً من تداعيات هذا الواقع في ظل الاستهدافات الإسرائيلية والنزوح المستمر، مؤكداً أن القطاع يمر "بأسوأ مرحلة من الكارثة الإنسانية".

أما المكتب الإعلامي الحكومي، فقد أشار إلى أن الاحتلال  أقدم على ارتكاب جريمة جديدة بحق أكثر من 2.4 مليون إنسان فلسطيني في القطاع، عبر منعه التام لإدخال الطحين والمساعدات الإنسانية والوقود على مدار شهر كامل.

وأكد "الإعلامي الحكومي" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء " اليوم الأربعاء، أن إغلاق الاحتلال للمعابر أدى إلى توقف جميع المخابز بشكل تام، وتعميق أزمة المجاعة التي تهدد حياة المدنيين الأبرياء.

واعتبر أن هذا الإجراء يهدف إلى استكمال فصول الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، محملًُا الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عنها.

وناشد "الإعلام الحكومي"، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل والفوري لوقف هذه الجريمة، والضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات الإنسانية والطحين دون قيود أو شروط.

وطالب، بوقف استخدام الغذاء والوقود كأدوات للابتزاز السياسي والعقاب الجماعي، مؤكدا على أن الحصار لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

ودعا الإعلامي الحكومي لاتخاذ موقف واضح ضد هذا الظلم الإسرائيلي، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، لإنقاذ أرواح الأبرياء من براثن الجوع والموت البطيء على يد الاحتلال.

وتقدّر هيئات محلية ودولية، أن أكثر من 80% من بين مليونين و400 ألف نسمة في القطاع المحاصر، يعتمدون على المساعدات الإنسانية في معيشتهم وتدبير شؤونهم الحياتية اليومية.