شارك المئات، بعد صلاة الجمعة، في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، في تشييع جثمان الشهيد خميس عبد اللطيف عياد (40 عاماً)، الذي ارتقى أمس إثر عدوان مستوطنين على البلدة.
واستشهد عياد نتيجة إصابته بالاختناق، الليلة قبل الماضية، أثناء محاولته إخماد نيران أضرمها مستعمرون في عدة مركبات، خلال هجومهم على البلدة، والذي تزامن مع اقتحام قوات الاحتلال وإطلاق وابل من قنابل الغاز السام المسيل للدموع.
وانطلق موكب التشييع من مركز طوارئ سلواد إلى منزل الشهيد حيث ألقت عائلته نظرة الوداع عليه، ثم أدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه في مدرسة مغتربي سلواد، ونقل منها على أكتاف المشيعين إلى المقبرة لمواراته الثرى.
وردد المشاركون في التشييع هتافات منددة بجرائم المستوطنين وجيش الاحتلال، والتي زادت وتيرتها خلال الأشهر الماضية.
وتشهد قرى الضفة الغربية تصاعًدا كبيرًا في الاعتداءات، وبحسب وحدة التوثيق في هيئة مقاومة الجدار فإنّ عدد اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام الحالي تجاوزت 2150 اعتداءً، وهو رقم يقارب عدد الاعتداءات خلال العام الفائت كله، أي أن هذه الاعتداءات زادت الضعف مقارنة بالعام 2024.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أصيب منذ بداية 2025 نحو 350 فلسطينيًا جراء اعتداءات المستوطنين، أي بمتوسط يقارب مصابين يوميًا.
