اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حول "نزع سلاح" المقاومة، ذريعة مكشوفة لاستكمال حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وحذر المتحدث باسم "الجهاد الإسلامي" محمد الحاج موسى، في تصريحاتٍ لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، من أنّ هذه الذريعة ستكون بمثابة مقدمة لارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين العزّل؛ في ظل ظروف إنسانية كارثية وحرب تجويع متفاقمة ومتواصلة.
وشدد "الحاج موسى" أن استمرار العدوان على غزة يعكس حالة الخذلان العربي والدولي، وفشل المنظومة الدولية في وقف الجرائم الإسرائيلية.
وأكد، أن المقاومة متمسكة بسلاحها باعتباره حقاً مشروعاً وواجباً وطنياً، وأنها رغم اختلال موازين القوى وضعف الإمكانيات ستواصل الدفاع عن الشعب الفلسطيني.
وأضاف المتحدث باسم "الجهاد الإسلامي"، أنّ "شعبنا يدافع عن نفسه في مواجهة العدوان الوحشي، ويقدّم التضحيات في سبيل حريته وكرامته"، مطالباً العالم أجمع بتحمّل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والتحرك العاجل لوقف الجرائم وفرض محاسبة الاحتلال.
وكانت جلسة الكابينت صوّتت، فجر أمس الجمعة على خطة لاحتلال قطاع غزة، من خمسة مبادئ، تتضمن: نزع سلاح المقاومة والسيطرة الأمنية على قطاع غزة، واستعادة الأسرى، وتعيين هيئة مدنية حاكمة في القطاع لا تخضع لـ "حماس" ولا للسلطة الفلسطينية.
وأثارت هذه الخطوة تجددا للانتقادات في الداخل والخارج مع تزايد المخاوف بشأن الحرب المستمرة منذ قرابة عامين.
