الساعة 00:00 م
الأحد 07 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.91 جنيه إسترليني
4.13 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.93 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

8 شهداء و15 جريحا بمجزرة إسرائيلية غربي غزة

10 شُـهداء ومُصـابـون في 16 خـرقـا إسرائيـليـا جديـدا لـ "هُـدنـة غـزة"

"لُبنان الآن".. قصف إسرائيلي مُتواصل خلافا لـ "اتفاق واشنطن"

غزة تواجه فقرًا مركبًا وانهيارًا اقتصاديًا غير مسبوق

خريشة: نزع سلاح المقاومة يخدم الهيمنة الإسرائيلية والأمريكية بالمنطقة

حجم الخط
حسن خريشة.jpeg
رام الله- وكالة سند للأنباء

قال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، إن طرح نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة، يخدم المخطط الإسرائيلي لإعادة تشكيل المنطقة، ضمن ما يُعرف بـ"الشرق الأوسط الجديد"، تحت هيمنة أمريكية إسرائيلية.

وأضاف خريشة في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن هذا الطرح بعد جزءًا من المقترحات الأمريكية، التي تبنّتها بعض الدول العربية ويجري الترويج لها في المنطقة.

ووصف الحديث عن نزع السلاح بعد الحرب على قطاع غزة بأنه "غير منطقي"، خاصة في ظل غياب السلاح الثقيل لدى الفلسطينيين، واقتصار الأمر على السلاح الفردي الذي يرتبط بحياتهم اليومية ويُعد وسيلة حماية في ظل الواقع القائم.

وفي تعليقه على الضغوط العربية والفلسطينية في هذا الإطار، أكد خريشة أنها "لن تنجح في نزع سلاح المقاومين"، لافتًا إلى تجربة شمال الضفة الغربية، وقال: "استمر وجود السلاح الفردي بالضفة رغم سنوات من الحملات الأمنية، باعتباره جزءًا من الثقافة المجتمعية".

وأكد خريشة، أن جميع المحاولات بنزع سلاح المقاومة في غزة "لن تحقق نتائج جذرية، نظرًا لتعارضها مع حق الشعوب في الدفاع عن النفس، بما في ذلك الكفاح المسلح، وهو حق كرسته القوانين الدولية، رغم المحاولات التي رافقت اتفاقيات سابقة للحد منه".

ونوّه "ضيف سند"، أن هناك محاولات لخلق "أجسام مشبوهة" يتم تسليحها وتدريبها، بهدف نشر الفوضى وإثارة الفتنة، وهو ما يصب في مصلحة الاحتلال.

في المقابل، دعا خريشة إلى المطالبة بنزع سلاح المستوطنين، خاصة مع تزايد انتشاره في الضفة وما يرافقه من اعتداءات، محذرًا من محاولات لتكريس واقع جديد في غزة، عبر الإبقاء على وجود عسكري وعدم تنفيذ بنود وقف إطلاق النار.

ولفت لتصاعد أصوات إسرائيلية تدعو لإعادة الاستيطان في القطاع، بما يعيد إنتاج نموذج الضفة الغربية ويفصل بين الساحتين.

وكان الأب مانويل مسلم، قد حذّر الـمُـقَـاوَمـة الفلسطينية في قطاع غزة من تسليم سلاحها. مؤكدًا أن "التفريط" بالسلاح "خطر وجودي" على الشعب الفلسطيني.

وقال "مسلم" في تصريح صحفي خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، إن من يُسلم سلاحه لعدوه "سيُقتل به". مردفًا: "السلاح بالنسبة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال ليس مجرد أداة قتال بل عنوان كرامة وحماية وجود"، مشددًا أن الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، والتي لا تمتلك جيوشًا أو حماية، تلجأ للمقاومة كخيار للحفاظ على كرامتها ووجودها. مُتابعا: "هذا الخيار مرتبط بالشرف الوطني وبقاء الشعب حيًّا بعنفوانه".

وتشترط "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية "نزع سلاح المقاومة" في قطاع غزة، للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة في القطاع. بينما ربطت العديد من المقترحات ذلك الأمر بإعادة إعمار غزة.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، ضمن خطة طرحها دونالد ترامب، فإن "إسرائيل" تواصل خرق الاتفاق يوميا، ما أدى إلى ارتقاء 784 شهيداً، إضافة إلى 2,214 إصابة.

ورأى مراقبون أن "خطة نزع سلاح المقاومة" محاولة لإعادة صياغة الواقع الأمني والسياسي في غزة، من خلال تفكيك البنية العسكرية للفصائل الفلسطينية مقابل حزمة من الإجراءات الإنسانية والإدارية.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد أكدت أنها أجرت العديد من اللقاءات والمشاورات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية حول تطبيق باقي التزامات المرحلة الأولى من "اتفاق شرم الشيخ" والتحضير للنقاش حول ترتيبات المرحلة الثانية، في ضوء خطة الرئيس ترامب.