أقام مستوطنون إسرائيليون، مساء الأحد، بؤرة استيطانية جديدة في قرية شلال العوجا شمال أريحا.
وأفاد المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة حسن مليحات، أن مستوطنين جلبوا ألواح زينكو وبركسات وفرشًا وأدوات لبناء منشآت على الأرض، واحتلوا بركسا معدًّا للسكن لإحدى العائلات المهجرة.
وأكد مليحات، في بيان، أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة استيطانية توسعية تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن المستوطنين يقتحمون قرية شلال العوجا ليلاً ونهاراً، ويقومون بمضايقة السكان من خلال رعي مواشيهم بين بيوتهم، وقطع خطوط المياه عنهم، في محاولة واضحة لزيادة الضغط على الأهالي.
وشدد على أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لحقوق السكان الأصليين في أراضيهم.
ودعا مليحات المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات التي تزيد من معاناة الفلسطينيين وتقوّض فرص السلام.
كما ناشد كافة الجهات الحقوقية والإنسانية للتضامن مع أهالي قرية شلال العوجا، ودعمهم في مواجهة هذه الاعتداءات.
وفي السياق، قام مستوطنون بشق طريق بأراض فلسطينية في منطقة واد الأعور جنوب شرق مدينة الخليل، من أجل الاستيلاء على الأراضي هناك، لإقامة وتوسيع البؤر الاستيطانية.
ووفق تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون خلال يوليو/ تموز الماضي، 466 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين، وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة فلسطينية.
