دعت قوى وفصائل فلسطينية، مصر، إلى رعاية عقد اجتماع وطني طارئ، لكافة القوى والفصائل، بهدف الاتفاق على استراتيجية وبرنامج عملي، لمواجهة مخططات الاحتلال ووقف الإبادة.
جاء ذلك في بيان لها عقب اجتماع عقدته في القاهرة، الخميس، بمشاركة قادة كل من: حركة المقاومة الإسلامية حماس، حركة الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تيار الإصلاح الديموقراطي في حركة فتح، الجبهة الشعبية القيادة العامة، المبادرة الوطنية الفلسطينية، لجان المقاومة الشعبية.
وأشاد البيان بثبات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومقاومته الباسلة، "الذين ضربوا مثالاً غير مسبوق في مواجهة أعتى وأشرس عدوان تتعرض له المنطقة والأمة عامة".
وقالت الفصائل إنها "تعد أبناء شعبنا بأنها لن تتوقف عن عملها الدؤوب من أجل وقف العدوان والحرب الإجرامية على شعبنا".
وأكد البيان أن "الأولوية القصوى في هذه المرحلة هي الوقف الفوري والشامل للعدوان، ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية فوراً بشكلٍ آمن ودون عوائق".
وشددت على تجاوبها الكامل مع مبادرات ومقترحات الحل، "بما يحقق متطلباتنا الوطنية، بإنهاء العدوان وانسحاب قوات الاحتلال ورفع الحصار الظالم".

وعبرت عن التقدير لجهود مصر وقطر في دعم القضية الفلسطينية، وعملها على إنهاء معاناة شعبنا من التجويع، وإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى قطاع غزة.
وأكد المجتمعون ضرورة التصدي لمخططات الاحتلال وبذل كل الجهود لوقفها فوراً.
كما تم بحث جهود وقف هذا العدوان، في ظل مواقف الاحتلال المعطلة، وكان آخرها الانسحاب غير المبرر من المفاوضات غير المباشرة في الدوحة، بعد أن كادت تصل إلى اتفاق جاد.
وحذّرت القوى والفصائل الفلسطينية من "المخطط التهويدي الصهيوني في الضفة المحتلة، الذي يسعى لفرض السيطرة الكاملة، وتهجير السكان، ومصادرة الأراضي، وإدخال ملايين المستوطنين ضمن مخطط إحلالي متدرّج".
وأكدت ضرورة وضع خطط وطنية عاجلة لمواجهة هذا المشروع، وحماية الوجود الفلسطيني والعربي وإجهاض المخططات الاستعمارية.
ودعت مصر لرعاية واحتضان عقد اجتماع وطني طارئ لكافة القوى والفصائل الفلسطينية، بهدف الاتفاق على الاستراتيجية الوطنية والبرنامج العملي لمواجهة مخططات الاحتلال، ووقف الإبادة، وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية.
وأكدت أن ما يُسمى "رؤية إسرائيل الكبرى" التي تحدث عنها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، هو مشروع توسعي يهدد الأمن القومي العربي وحقوق الشعب الفلسطيني، ويتطلب تضافر الجهود العربية لإفشاله وحماية الأمة.
ودعا البيان، العرب والأصدقاء في العالم، ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية، إلى تَحّمل مسؤولياتهم التاريخية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني، وممارسة الضغط الجاد على الاحتلال لوقف جرائمه فورًا، ومحاسبته على انتهاكاته المتواصلة
يأتي ذلك في وقت تُمعن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ678 على التوالي في حربها العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية والحصار والتجويع ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة، بينما تكثف عدوانها على حي الزيتون، تزامنًا مع استهداف طالبي المساعدات..
