قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ليست كما يُصوَّر غالبًا بأنها مجرد جماعة مسلحة، مشيرة إلى أنها تمثل سلطة سياسية منتخبة وفعلية في قطاع غزة.
وأضافت ألبانيزي، في تصريح لها، أن "الناس يواصلون القول: ’لكن حماس، حماس، حماس‘… لا أظن أن الناس لديهم أي فكرة عمّا هي حماس"، مشيرة إلى أن الحركة فازت في الانتخابات التشريعية عام 2005، و"سواء أحببنا ذلك أم لا، فهي قوة سياسية".
وتابعت في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن "حماس بنت مدارس ومرافق عامة ومستشفيات، لقد كانت ببساطة السلطة، السلطة الفعلية على الأرض"، مؤكدة أن "من الضروري أن نفهم أن حماس لا يجب بالضرورة أن تُصوَّر على أنها جماعة من القتلة أو المسلحين. الأمر ليس كذلك".
Francesca Albanese: “People continue to say ‘But Hamas, Hamas, Hamas’... I don't think people have any idea what Hamas is. Hamas is a political force that won the 2005 elections—whether we like it or not. Hamas built schools, public facilities, hospitals. It was simply the… pic.twitter.com/F9sGqAJPY2
— UN Watch (@UNWatch) August 15, 2025
ومؤخرًا، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، في خطوة تهدف إلى معاقبة المنتقدين للعدوان الإسرائيلي.
واتهمت ألبانيزي، وهي محامية متخصصة في حقوق الإنسان، "إسرائيل" بارتكاب "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، ورفضت كل من واشنطن وتل أبيب هذا الاتهام بشدة، رغم تقديم دعاوى إبادة جماعية ضد "إسرائيل" أمام محكمة العدل الدولية، ودعاوى جرائم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية.
ودعمت منظمات حقوقية وخبراء بارزون في دراسات الإبادة الجماعية مواقف ألبانيزي، وساندوا مطالبها بوقف العدوان الإسرائيلي ومحاسبة المسؤولين عنه.
