أبلغت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الوسطاء المصريين والقطريين مساء اليوم الإثنين، موافقتها على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت حركة حماس، في بيان مقتضب، إنها والفصائل الفلسطينية، أبلغت موافقتها على المقترح الذي قدم لها بالأمس من الوسيطين المصري والقطري.
وكان مصدر قيادي فلسطيني قال لـ"وكالة سند للأنباء"، إن "حماس" أبلغت الوسطاء موافقتها على المقترح الأخير بدون أي ملاحظات أو تحفظات.
وبهذا الصدد، أكد القيادي في حركة حماس باسم نعيم تسليم الحركة ردها بالموافقة على مقترح الوسطاء الجديد.
فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول مصري أن أحدث مقترح لوقف إطلاق النار في غزة يشمل تعليقا مؤقتا للعمليات العسكرية لمدة 60 يوما.
بينما يتضمن المقترح "هدنة مؤقتة تشمل تبادل أسرى فلسطينيين مقابل إطلاق سراح نصف الأسرى الإسرائيليين في غزة، ومسارا للتوصل إلى اتفاق شامل بين الطرفين لإنهاء الحرب".
وجاء ذلك بعد جولة من المفاوضات استؤنِفت مؤخراً بين حركة حماس وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، بوساطة مصرية قطرية.
ماذا قالت "إسرائيل"؟
وفي أول تعقيب إسرائيلي رسمي، قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، إن "حماس" جاهزة لبحث صفقة التبادل للمرّة الأولى منذ أسابيع.
وفي السياق، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مصدر دبلوماسي، أن ردّ حماس يتناسب بنسبة ٩٨٪ مع مقترح ويتكوف الذي وافقت عليه "إسرائيل" سابقا.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الرئاسة المصرية تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء القطري على أهمية الجهود للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بغزة.
وجددا تأكيدهما على رفض إعادة احتلال القطاع وتهجير الفلسطينيين، وأن إقامة الدولة الفلسطينية السبيل نحو السلام.
وكان الكابينت الإسرائيلي قد صادق قبل أسبوع على احتلال مدينة غزة، والبدء بإجبار أهالي المدينة إلى جنوب قطاع غزة، بينما لقي القرار إدانة فلسطينية ودولية واسعة، أفضت إلى استئناف جولة المفاوضات بين الطرفين.
وتتواصل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 682 تواليًا، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية القاسية، حيث يواجه المواطنون في القطاع نيران الحرب تزامنًا مع حصار مطبق منع عنهم الغذاء والدواء.
