الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

إيران تتوعد برد "مدمر" على أي اعتداء أمريكي

الدفاع المدني: الاحتلال يُكثف استهداف المنشآت المدنية في غزة

خاص بالفيديو ميرال البابلي.. طفولة مبتورة تنتظر طرفًا للحياة

حجم الخط
WhatsApp Image 2025-08-19 at 17.40.20.jpeg
غزة - وكالة سند للأنباء

"تحولت القصة من منع بتر لقدمها إلى إنقاذ روحها بعد إصابتها ومنع نقلها للمشفى وتقديم العلاج لها"؛ يُوضح جد الطفلة ميرال البابلي في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء". مطالبًا بإخراج حفيدته لخارج قطاع غزة وتركيب طرف لها بعد أن بُترت رجلها بقصف إسرائيلي.

ويقول المواطن محمد البابلي؛ جد الطفلة "ميرال": "تعرضت العائلة في شهر 11| 2024 لقصف من قبل طيران الاحتلال الحربي أودت بحياة 9 من أفرادها". لافتًا النظر إلى أن العائلة كانت تؤدي صلاة العشاء في ذلك اليوم عندما قُصف المنزل المأهول بالمدنيين.

وبيّن: "لم يستطع إسعاف مستشفى العودة من الوصول إلى مكان القصف وتقديم الإسعاف للمصابين ونقل الشهداء، لأن المخيم كان مسرحًا لعملية عدوانية لقوات الاحتلال".

وأردف: "القصف وقع الساعة 8:00 مساء، واستطعنا نقل الإصابات والشهداء في صباح اليوم التالي الساعة 07:00 صباحًا".

واستدرك: "حفيدتي ميرال كانت إصابتها حرجة وصعبة جدًا في القدم، ونُقلت من مكان القصف على الأكتاف بعد تعذر وصول مركبات الإسعاف، (..)، بعد وصولنا لمستشفى العودة أُبلغنا بأن الطاقم الطبي لا يستطيع تقديم أي علاج لها وطلبوا منا نقلها إلى مستشفى شهداء الأقصى".

ونبه جد ميرال: "في مستشفى العودة اعتذروا لنا لأن حفيدتي كانت مُصابة بجروح حرجة ومكثت أكثر من 7 ساعات دون تقديم علاج أو إسعافات أولية ما تسبب بتدهور وضعها، لذلك طلبوا منا تحوليها للأقصى".

وتابع: "نقلنا ميرال من العودة إلى الأقصى، وهناك أبلغونا بأن العلاج الوحيد سيكون بتر القدم، رفضنا ذلك ونقلنا الطفلة إلى المستشفى الأردني الذي أبلغنا بضرورة نقلها إلى المستشفى الأمريكي".

وذكر "ضيف سند": "في المستشفى الأمريكي أدخلت ميرال على وجه السرعة إلى غرفة العمليات، وبعد عدة دقائق من الفحص والتشخيص أبلغنا الطاقم الطبي، وهو أجنبي، أن حالة ميرال باتت إنقاذ روح وليس طرف".

وأشار المواطن محمد البابلي إلى "صعوبة اتخاذ القرار؛ المسألة ليست فقط حياة أو موت، وإنما كيف ستمضي ميرال بقية حياتها وهي بدون أحد أطرافها". موضحًا: "كان القرار صعب جدًا وخاصة لأننا فقدنا والدة وجدة الطفلة وأفراد أخرى من العائلة؛ كنا في موقف صعب".

وأكمل: "في نهاية المطاف سلّمنا لقضاء الله وقدره، وقررنا المحافظة على روح ميرال، رُغم ما ستُعانيه في بقية حياتها، لا سيما مع استمرار الحرب والحصار ومنع العلاج".

وختم: "البتر لدى ميرال فوق الركبة، وهو صعب، وننتظر فرجًا من الله لكي نُخرج الطفلة إلى خارج قطاع غزة للحصول على العلاج وتركيب طرف صناعي يُساعدها على الحياة كبقية أقرانها من الأطفال".