الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
18° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالفيديو ميرال خصوان وصرخة الفقد واليُتم.. مَن يُطبب جراح ابنة الطبيب الشهيد؟

حجم الخط
عائلة الدكتور جمال خصوان
غزة- وكالة سند للأنباء

"بابا.. بدي بابا".. تُنادي بقلقٍ شديد، فجأةً تتحول الحياة في عينِ الطفلة "ميرال" إلى رماد، مات الذي مَلكَ فؤادها بصدقه وحنّيته، هل بعد موتةِ والدها وعائلتها تُجدي التعازي والخُطب؟

"ميرال" نامت في حضن عائلتها؛ لكنها استيقظت على رائحة الموت مِن حولها، كانت تعتقد أنها ترى كابوسًا، لكنَّ جبروت الاحتلال الإسرائيلي كان أكبر من "براءة قلبها" لحظات تحبسُ الأنفاس لم يبقَ على قيد الحياةِ من عائلتها سوى هي وثلاثة من إخوتها الأطفال الذين سيظلون وحدهم يُصارعون شراسة الفقد وحسرته!

في غزة كل شيٍ مغلق إلا باب الموت والفقد، مَن سيُعيدُ للأطفال سكينتهم التي كانوا يحيون بها برفقةِ والدهم وهو يُرافقهما كل يوم، شجن عميق يتسرب إلى أوردة الروح، يتحشرجُ الصوتُ في صدرها البريء، كيف لآلةٍ إسرائيلية أن تقطف روح الحياة من قلب "ميرال"؟

بشكلٍ مُباغت، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي قبيل فجر اليوم الثلاثاء عدوان على غزة عبر سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت منازل للمواطنين ومواقع للمقاومة الفلسطينية في أنحاءٍ مختلفة من القطاع؛ أسفرت عن استشهاد 13 مواطنًا من بينهم والد الطفلة الدكتور جمال خصوان ووالدتها وشقيقها "يُوسف".

يُشار إلى أن جيش الاحتلال أطلق على العدوان اسم "السهم الواقي"، تزامنًا مع قرارٍ بإغلاق معبر بيت حانون "إيرز" المخصص لتنقل الأفراد والحالات الإنسانية، ومعبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد المخصص للبضائع والمساعدات الإنسانية.

أمنية لم تتحقق..

يقول محمد حصوان شقيق الشهيد جمال، إن شقيقه الذي درس في الجامعات الروسية، حصل على الجنسية بعد حصوله على التخصص هناك.

ويُوضح "حصوان" لــ "وكالة سند للأنباء"، أن شقيقه عمل رئيسًا لجمعية الوفاء لرعاية المسنين، وكان أيضًا يعمل في مجال مهنة طب الأسنان الذي تخصص به.

ودفع الشهيد جمال بنجله البكر يوسف لدراسة طب الأسنان في جامعة الأزهر، لكي يمسك من بعده العيادة، وكليهما ارتقيا وبقيت العيادة دون من يرثها.

أما إيهاب النحال صديق الشهيد جمال، يضيف: "كان دائمًا يقول لي أريد أن يمسك يوسف العيادة من بعدي، وارتقى هو ويوسف معًا"؛ فالموت كان أسرع من تحقيق أمنية والده.

ويُردف "النحال" أن الشهيد الذي ترأس الكتلة الإسلامية في نقابة أطباء الأسنان، عرف عنه بمواقفه الوحدوية.

والشهيد جمال حصوان نقيب أطباء الأسنان في غزة، ارتقى شهيدًا بجوار نجله البكر يوسف وزوجته؛ ليبقى خلفه أربعة من أبنائه اثنين من البنين واثنين من البنات، وجميعهم أطفال.

ونعت وزارة الصحة الفلسطينية بأسمى عبارات النعي والمواساة الشهيد الدكتور جمال خصوان رئيس مجلس إدارة مستشفى الوفاء، الذي استشهد فجر اليوم، برفقة زوجته ونجله جراء المجزرة الإسرائيلية في مدينتي غزة ورفح.

وقالت الوزارة إن الشهيد الدكتور "خصوان" يُمثل قامة طبية ووطنية وصاحب الهمة العالية، وقدم الكثير من محطات العطاء خلال مسيرته العلمية والعملية، والذي تشهد له ميادين العمل الطبي أنه لم يتوان في تقديم رسالته الإنسانية، واليوم ترجل شهيدًا.