الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة الآن".. 9 شهداء و15 جريحا في 10 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "الهُدنة"

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

الدفاع المدني يحذر من تبعات إعادة اجتياح مناطق مدينة غزة

حجم الخط
حي الزيتون
غزة - وكالة سند للأنباء

حذر جهاز الدفاع المدني الفلسطيني من "التبعات الإنسانية" الخطيرة على المواطنين في المناطق السكنية، التي يعيد الاحتلال الإسرائيلي اجتياحها في قطاع غزة، وإجبار سكانها على النزوح نحو ما يدَّعي أنها مناطقة "آمنة" وسط وجنوب قطاع غزة.

وأكد "الدفاع المدني في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن هذه السياسة تهدف إلى تكريس معاناة المواطن، بينما تضع العوائق أمام الدفاع المدني في تقديم خدماته خلال الاستجابة لنداءات الاستغاثة.

ونبّه أن ذلك يأتي في خضم استمرار تلقي نداءات استغاثة على مدار الساعة من مواطنين محاصرين في هذه المناطق التي توغل جيش الاحتلال فيها، وبات يعتبرها "منطقة عسكرية" غير آمنة.

وعليه، أكد أن طواقمه لم تتمكن من "الاستجابة الإنسانية" لغالبية هذه النداءات حتى اللحظة، خاصة في مناطق شرق الزيتون والصبرة وخانيونس وجباليا، بسبب خطورة العمل فيها.

وأضاف أن الاحتلال لا زال يرفض الموافقة على طلبات التنسيق للسماح لطواقم الدفاع المدني بالعمل الإنساني فيها.

وبهذا الصدد، جدد الدفاع المدني تحذيره من "التبعات الإنسانية الخطيرة" للسياسة الإسرائيلية الممنهجة، والتي تهدف إلى محاصرة المواطنين النازحين تدريجيا في هذه المنطقة "الإنسانية" وسط قطاع غزة.

ونادى المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لقطع الطريق على الاحتلال، وإجباره على احترام القانون الإنساني الدولي وميثاق جنيف، وإيقاف عمليات التنزيح التي يرتكبها بحق مليوني مواطن في قطاع غزة.

ويعيش حي الزيتون، أحد أقدم أحياء مدينة غزة وأكبرها، على وقع عدوان إسرائيلي غير مسبوق هو الثالث من نوعه منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، قد أكد أن ما يجري في حي الزيتون "يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية"، في ظل القصف المتواصل الذي أوقع أعدادًا كبيرة من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.