قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن قرارات سلطات الاحتلال الأخيرة، سواء باستكمال السيطرة على مدينة غزة أو بالمصادقة على مشروع الاستيطان المعروف بـ(E1)، تمثل وجهين لسياسة واحدة تقوم على الإبادة والتهجير والضم الاستعماري.
وشددت "الخارجية" أن هذه الخطوات لم تترك للمجتمع الدولي أي مبرر للصمت أو التردد، بل وضعته أمام مسؤولية واضحة: التحرك الفوري لإنقاذ الشعب الفلسطيني وحماية حل الدولتين، أو القبول الضمني باستمرار الجرائم الإسرائيلية.
وأضافت أن هذه التطورات تستوجب من دول العالم الاعتراف بدولة فلسطين ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والدفع نحو تفعيل الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية لوقف الإبادة والتجويع بشكل عاجل.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 684 على التوالي، حربها العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية والتجويع ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، تزامنًا مع تشديد الحصار واستمرار استهداف طالبي المساعدات.
