حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من نصف مليون شخص باتوا يواجهون خطر المجاعة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار المفروض منذ قرابة عامين.
وقالت الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جويس مسويا في تصريحات لقناة الجزيرة: "لا يكاد أحد في غزة يخلو من الجوع"، مشيرة إلى أن المجاعة في القطاع ليست نتيجة لكارثة طبيعية أو جفاف، بل ناجمة عن الصراع وتقييد وصول المساعدات الإنسانية منذ 22 شهرًا.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة، يتوقع أن يعاني نحو 132 ألف طفل من سوء التغذية الحاد، كما تضاعف عدد الأطفال المعرضين لخطر الموت ثلاث مرات، وسط تحذيرات من ارتفاع عدد الوفيات بين النساء الحوامل والمرضعات جراء نقص الغذاء والرعاية الصحية.
وشددت "مسويا" على أن الوضع يتطلب زيادة عاجلة وكبيرة في حجم المساعدات الإنسانية، لتلبية احتياجات 2.1 مليون فلسطيني يعانون من الجوع والمرض في القطاع، مؤكدة أن الأمم المتحدة بحاجة إلى دعم دولي عاجل لتأمين الإمدادات ومنع تفشي المجاعة على نطاق أوسع.
واستشهد 10 مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلان، خلال الـ24 ساعة الماضية في قطاع غزة، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وأوضحت الوزارة في تصريحٍ مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن الحصيلة الإجمالية لضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفعت إلى 313 شهيدًا منذ بدء العدوان، بينهم 119 طفلًا، وسط استمرار الانهيار الإنساني في القطاع المحاصر.
