الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

عبء جديد على المنظومة الصحية المنهارة..

خاص أبو عفش: انتشار متزايد للفيروسات في غزة ولا قدرة على تشخيصها

حجم الخط
تجويع الأطفال في غزة.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء

كشف مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة الطبيب محمد أبو عفش، عن انتشار متزايد لبعض الفيروسات في القطاع، دون القدرة على تشخيصها، لانعدام الفحوصات والأجهزة اللازمة لذلك.

وبين أبو عفش، في حديث لـ وكالة سند للأنباء، الأحد، أن حالات كثيرة تصل المراكز الصحية والمشافي المتبقية في القطاع، وتكون في الغالب تعاني من ارتفاع الحرارة والصداع وآلام المفاصل والإسهال.

وأضاف "كانت لدينا شكوك بأن تلك الفيروسات متحورة من فيروس كورونا (كوفيد 19)، لكن لا تأكيد لذلك، ولا قدرة على التشخيص المناسب، بسبب عدم وجود فحوصات وأجهزة".

وأكد أن سوء التغذية تسبب في نقص المناعة لدى المواطنين وإصابتهم بالأمراض المختلفة.

وقال أبو عفش إن انتشار الفيروسات ألقى بعبء جديد على المنظومة الصحية في القطاع، التي تعاني من انعدام المسكنات والأدوية، وكل ذلك يؤدي لأزمات كبيرة لا يمكن للقطاع الصحي المنهك أن يتحملها.

وعبر عن آماله أن يتم إدخال الفحوصات للقطاع خلال الأيام القادمة، للتمكن من فحص الفيروسات المنتشرة   وتقديم نتائج دقيقة حول طبيعتها.

وتواجه المنظومة الصحية في قطاع غزة حربا ممنهجة يشنها جيش الاحتلال منذ بداية العدوان، من خلال منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة الطبية والمولدات الكهربائية وحليب الأطفال إلى القطاع.

وتتواصل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من 23 شهرًا، بما يتخللها من جرائم وقصف، واستهداف للمجوَّعين وسط حصار مطبق في ظل صمت وتخاذل دولي.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قد أشارت قبل أسابيع إلى أنّ النظام الصحي في قطاع غزة يمر بـ "وضع حرج"، مع اقتراب نفاد مخزون الأدوية الحيوية ومشتقات الدم، في ظل الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" بالقطاع.

وتتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة مئات الآلاف من سكان قطاع غزة، نتيجة استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه "إسرائيل" منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي.

وتُصدر وزارة الصحة بشكل يومي تقارير توثق الوفيات والإصابات الناتجة عن سوء التغذية، محذّرة من تزايد خطير في أعداد المصابين، لا سيما في صفوف الأطفال، النساء، وكبار السن، وسط انهيار النظام الصحي وعجز المستشفيات عن تقديم الحد الأدنى من الرعاية.

ومؤخرًا أعلنت الأمم المتحدة عن وقوع مجاعة رسميًا في مدينة غزة، محذّرة من أن الأزمة ستتسع لتشمل وسط وجنوب القطاع في سبتمبر/ أيلول القادم إذا استمر الوضع الإنساني في التدهور.

ورغم هذه التحذيرات الدولية العاجلة، لم تُتخذ أي خطوات فعلية حتى اللحظة للتعامل مع الأزمة أو التخفيف من حدتها، وسط استمرار الحصار وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية، الأمر الذي يُنذر بارتفاع إضافي في أعداد الضحايا خلال الفترة المقبلة.