بحث وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية حماس، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التطورات السياسية ومستجدات العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء الوفد بالوزير الإيراني، الخميس، في العاصمة القطرية الدوحة، وفق بيان من حركة حماس، تلقته وكالة سند للأنباء.
وترأس وفد حماس، رئيس الحركة في غزة خليل الحية، حيث استعر اللقاء المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ومحاولات تصفيتها، وضم الضفة الغربية وتقسيم المسجد الأقصى المبارك.

وبحث الجانبان الاتصالات الدبلوماسية الهادفة لوقف العدوان، بجهود من الوسطاء في مصر وقطر، والاتصالات التي تقوم بها قيادة الحركة بهذا الصدد.
كما بحث اللقاء العدوان الإسرائيلي على إيران، في حزيران الماضي، وتأثيراته على الصراع مع الاحتلال وعلى المنطقة.
ونقل البيان عن عراقجي تأكيده موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وأن الاحتلال الإسرائيلي هو "عدو الأمة وعدو الإنسانية"، مضيفًا: لقد تأكد هذا المعنى بفضل صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني في غزة".
ومساء الأربعاء، أكدت حماس جاهزيتها للذهاب إلى صفقة شاملة، مشيرة إلى أنها لا تزال بانتظار رد الاحتلال الإسرائيلي على المقترح الأخير الذي سلمته لها الوسطاء بتاريخ 18 أغسطس الماضي، والذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية.
وشددت الحركة، في بيانٍ لها، على استعدادها للذهاب نحو صفقة شاملة يتم بموجبها الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، مقابل إطلاق سراح عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ضمن اتفاق يضع حدًا للحرب على قطاع غزة، ويشمل انسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل من القطاع، وفتح المعابر لإدخال كافة احتياجاته، وبدء عملية إعادة الإعمار.
وفي سياقٍ متصل، جددت الحركة تأكيدها موافقتها على تشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لإدارة شؤون قطاع غزة كافة، وتحمل مسؤولياتها فوراً في كل المجالات.
وتواصل "إسرائيل" المدعومة أمريكيا، جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة المحاصر لليوم الـ 699 تواليا، تزامنا مع ارتكاب جرائم حرب ومجازر مروعة.
وتشهد مدينة غزة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، لا سيما المناطق الشمالية والشرقية، تضمن نسف بروبوتات وغارات جوية مكثفة، فيما شهدت المناطق حركة نزوح واسعة نحو غرب المدينة.
وشنّ طيران الاحتلال الحربي، صباح الخميس، سلسلة غارات جوية استهدفت مدينة غزة، وقصف موقعا شرق بركة الشيخ رضوان شمال شرق المدينة.
