عقد وفد من قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية، اجتماعًا مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في أنقرة، تناول تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في قطاع غزة.
وقالت حركة "حماس" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، إن وفدها استعرض مع الوزير التركي الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وأكدت أنه تم بحث مستجدات المرحلة الثانية من الاتفاق، وخاصة تشكيل لجنة إدارية وطنية، واستكمال انسحاب الاحتلال من القطاع، وفتح معبر رفح، والسماح بإدخال المساعدات ومواد الإيواء للسكان.
من جهته أكد فيدان استمرار دعم بلاده للحقوق الفلسطينية، مشيرًا إلى أن تركيا تواصل العمل لتأمين احتياجات الإغاثة والمساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، حسام بدران، في تصريح اليوم لـ"سند"، إن المقاومة التزمت بجميع بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يماطل ويتذرّع بحجج مختلفة للتنصل من التزاماته، خصوصاً ما يتعلّق بفتح معبر رفح والانسحاب من المناطق المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، العثور على جثة آخر أسير في قطاع غزة، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بتاريخ 10 أكتوبر 2025، سلّمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على دفعات عبر الصليب الأحمر الدولي، التزاما ببنود الاتفاق، في حين واصل الاحتلال خرق التهدئة.
وكان وزراء من اليمين الإسرائيلي يعارضون فتح المعبر قبل استعادة جثمان غفيلي ونزع سلاح حماس، معتبرين أن فتح المعبر تحت الضغط الأمريكي يعد تنازلًا خطيرًا
