اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، مساء الخميس، 10 متظاهرين على الأقل، واعتدت على آخرين، خلال وقفة منددة بحرب الإبادة والتجويع في غزة، نظمت في ساحة الأسير بمدينة حيفا.
وذكرت مصادر محلية أن العشرات تظاهروا أمام مركز الشرطة الإسرائيلية، تضامنا مع المعتقلين في الوقفات السابقة، وللمطالبة بالإفراج عنهم.
وتنظم هذه الوقفة أسبوعيا منذ نحو شهرين في ساحة الأسير بالمدينة، بمشاركة العشرات من المتظاهرين؛ وذلك بدعوة من الحراك الموحد في الداخل الفلسطيني.
وقرع المتظاهرون أوانيَ معدنية، تعبيرا عن رفضهم لسياسات التجويع التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أهالي غزة، كما رفعوا لافتات وشعارات منددة بالحرب، كتب على بعض منها "لا لتجويع غزة"، "غزة تموت جوعا"، "أوقفوا حرب الإبادة"، بالإضافة إلى صور لأهالي غزة المجوّعين، وقراءة وصايا لشهداء ومؤثرين من القطاع.
ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تمارس الشرطة الإسرائيلية مختلف أشكال القمع للحريات بحق المواطنين العرب، وتصادر حق التظاهر بشكل شبه كامل، بالإضافة إلى إصدار أوامر اعتقال إدارية بحق العشرات من القياديين والفاعلين في المجتمع العربي.
في المقابل، يتم منح اليهود الحرية الكاملة للتظاهر وإغلاق الشوارع، في تجل واضح لسياسة الفصل العنصري وازدواجية المعايير التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية.
