بين تحقيق لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية بشأن قصف الاحتلال مستشفى ناصر بخان يونس ،وقتل ٢٢ فلسطينياً بينهم صحفيين وأفراد من الدفاع المدني أن إسرائيل لم تقدم أي تفسير للقصف.
وأشار تحقيق لوكالة أسوشيتد برس بشأن قصف إسرائيل مستشفى ناصر في خان يونس أن المستشفى قُصف 4 مرات وكل مرة دون سابق إنذار.
وأكد التحقيق أن الوكالة أبلغت الجيش الإسرائيلي مرارا بموقع صحفيينا قبل قصف المستشفى، ولا دليل على أن أي شخص قتل في الغارات كان مسلحا.
وقال مسؤول عسكري إن الجيش استند إلى "سلوك مريب" ومعلومات استخبارية، لكن التفصيل الوحيد الذي قُدّم هو وجود قطعة قماش على الكاميرا والشخص الذي بجانبها، ما اعتبرته إسرائيل محاولة إخفاء.
لكن أدلة حصلت عليها AP أظهرت أن الكاميرا تعود في الحقيقة إلى مصور فيديو من وكالة رويترز هو حسام المصري، وكان يغطي عدسته بقطعة قماش بيضاء للحماية من الشمس والغبار، والمصري استشهد في الضربة الأولى.
وأكد شهود عيان للوكالة أن إسرائيل راقبت المكان بالطائرات المسيّرة مرارًا، بما في ذلك قبل حوالي 40 دقيقة من القصف، وكان بإمكانها التحقق من هوية المصري.
بعد الضربة الأولى، شنّت إسرائيل ضربة ثانية ،بينما كان المسعفون والصحفيون يتجمعون لمعالجة الجرحى وتغطية الحدث، و هذا أدى إلى مقتل المزيد منهم.
وكشف التحقيق عن استخدم الجيش الاسرائيلي قذائف دبابات شديدة الانفجار بدلًا من أسلحة دقيقة التوجيه، مما ضاعف عدد الضحايا.
وارتقى قبل اسبوعين٢٢ شهيدًا، بينهم صحفيون وأفراد من طواقم الدفاع المدني، جراء قصف مزدوج نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مبنى الياسين داخل مجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة.
وعُرف من بين الشهداء 5 مصورين صحفيين، وهم مصور "الجزيرة" محمد سلامة، ومصور وكالة "رويترز" حسام المصري، والصحفي المتعاون مع شبكة NBC الأمريكية معاذ أبو طه، والمصورة مريم أبو دقة العاملة مع عدة مؤسسات من بينها اندبندنت عربية ووكالة AP، وأحمد أبو عزيز مصور وكالة "قدس فيد".
ووثّقت مشاهد حية بثتها وسائل إعلام محلية لحظة الاستهداف الثاني، وسط تحذيرات متكررة من المنظمات الإنسانية والطبية من الانهيار التام للقطاع الصحي بفعل العدوان المتواصل على المرافق الطبية في غزة.
